#dfp #adsense

ترشيحات عون الانتخابية تتسبب بخلافات بين “أمل” و”حزب الله”

حجم الخط

ترشيحات عون الانتخابية تتسبب بخلافات بين "أمل" و"حزب الله"

بدأت بوادر خلاف تظهر داخل ثنائية "حزب الله"-"أمل", بسبب عقدة ترشيحات النائب ميشال عون لشخصيات مسيحية في الجنوب, وقد أدت هذه الخلافات إلى إرجاء اجتماع الأمين العالم للحزب السيد حسن نصرالله ورئيس حركة "أمل" الرئيس نبيه بري, مرات عدة.

الخلاف بدأ عندما أصر عون على انتزاع المقاعد المسيحية في محافظتي الجنوب والنبطية, من الثنائي الشيعي, وقد أحال "حزب الله" الموضوع على بري للتفاوض مع عون, فقدم الأول للثنائي عرضاً لنيل مقعدين فقط من أصل خمسة, لأن مقعد النائب أسعد حردان (رئيس الحزب القومي) خط أحمر سوري, ومقعد النائب سمير عازار (ماروني-جزين) لا تنازل عنه من قبل حركة "أمل", وعلى عون اختيار مقعدين من الثلاثة المتبقية على أن يكون الثالث من نصيب "حزب الله".

كما اشترط بري على عون أن يقدم مقابل ذلك مقعدين شيعيين لحركة "أمل", الأول في دائرة بعبدا, والثاني في جبيل, وعند هذا الحد وقع الخلاف بين الطرفين, ووصل الأمر إلى حدود القطيعة غير المعلنة.

المقربون من عون متفائلون أنه في نهاية المطاف سيتدخل "حزب الله" لدعم حليفه المسيحي, وأن يمنحه ما يريده ولو على حساب عدد نواب كتلة الحزب نفسها, تماماً كما فعل أثناء تشكيل الحكومة عندما جيّر مقعدين وزاريين للحزب القومي ولطلال أرسلان من حصته الخاصة.

ووصف مصدر متابع الخلاف بين عون وبري بالأمر الطبيعي, ولكنه لفت إلى أن تحول هذا النزاع إلى خلاف بين "حزب الله" وحركة "أمل", هو الأهم.

وقد تجلى ذلك في تأجيل لقاء بري-نصر الله مرات عدة, بسبب رفض الأخير تقديم أي التزامات واضحة ومحددة بشأن اللوائح الانتخابية منذ الآن, مفضلاً التريث إلى ما قبل الانتخابات بثلاثة أشهر.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل