نصر الله زار طهران مرتين لحسم الأمانة العامة لصالحه
زار الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله إيران سراً في الأسابيع الأخيرة, بهدف مناقشة الوضع الداخلي في الحزب على أبواب المؤتمر العام المقرر عقده منذ مدة, والذي أرجئ مرتين حتى الآن, بسبب الخلافات الداخلية.
والزيارة هي الثانية لنصرالله خلال أقل من عام, وقد تركزت على بحث موضوع الأمانة العامة للحزب, وسلسلة من الترتيبات الداخلية, والتي تهدف إلى مواكبة التطورات اللبنانية والإقليمية.
وذكر مصدر مطلع على الأجواء الداخلية للحزب لـ"السياسة"، أن نصرالله نجح في الزيارة الأولى في تثبيت موقعه على رأس الحزب, ونال موافقة المسؤولين الإيرانيين, ولكنه جوبه بعد عودته باستمرار الاعتراضات من جناح معارض له, فاضطر للذهاب مرة ثانية إلى طهران, لحض المسؤولين هناك على التدخل والضغط على المعترضين, وهذا ما حصل.
وتوقع المصدر أن ينعقد مؤتمر الحزب قريباً بعد أن حسمت الأمانة العامة لنصر الله, في حين لم يحسم موقع نائب الأمين العام, الذي يتنافس عليه حتى الآن, النائب الحالي الشيخ نعيم قاسم, والسيد هاشم صفي الدين (الخليفة المحتمل لنصرالله إذا غاب لسبب من الأسباب).
ولفت المصدر إلى أن الجناح المؤيد لنصرالله متفائل جداً ببقاء الأخير على رأس الحزب, إلى درجة أن بعض الأوساط تتحدث عن انتخابه هذه المرة, أميناً عاماً للحزب مدى الحياة.