معوض: زيارة عون الى سوريا على خطى اميل لحود وايلي حبيقة
رأى عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض أن" زيارة ميشال عون الى سوريا أتت على خطى اميل لحود وايلي حبيقة"، لافتاً إلى أن "هذه الزيارة كانت بمثابة محاولة لاظهار التحالف المسيحي – العلوي حماية من المسلمين في لبنان".
معوض، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، رفض "المنطق الذي يقول إن "ايران "ولاية الفقيه" والنظام السوري لا ينامان الليل وأن استراتيجيتهما هي حماية المسيحيين"، محذراً من "عدم الدخول في محاور اقليمية واصطفافات لأنها تؤدي الى خراب المسيحيين وليس العكس".
ورأى معوض أن "حلفاء عون، وعلى وجه الخصوص "حزب الله" يتمنون تعديل اتفاق الطائف من باب المناصفة والمثالثة وليس من باب صلاحيات رئاسة الجمهورية، على الرغم من اعلان السيد حسن نصر الله تعلّقه باتفاق الطائف".
واستغرب توصل عون" إلى الاستنتاج الذي يرى فيه تغيراً بين نمط نظام حافظ الأسد ونظام بشار الأسد في وقت يتهم هذا النظام بـ 20 عملية اغتيال". وقال: "كان الأحرى على عون انتظار نتائج المحكمة الدولية ليتأكد اذا ما كان النظام السوري قد بدأ فعلاً بتغيير أدائه تجاه لبنان".
ورفض منطق الحديث عن تنقية للذاكرة مع النظام السوري في وقت تتم مطالبة الضحية بأن تعتذر من الجلاد"، معتبراً أن تنقية الذاكرة تتم بالاعتراف السوري بالأخطاء وطلب الاعتذار من اللبنانيين على الأقل خلال 30 سنة من الوصاية".
وشدد على" أن المعركة الانتخابية ليست نزهة، بل معركة مفصلية ونتائجها ستحدد مستقبل لبنان". وقال: "هذه الانتخابات ليست متعلقة بخصوصيات زغرتا، بل ستخاض على كل المناطق اللبنانية لمنع وضع اليد من جديد على الدولة اللبنانية وبناء الدولة بوجه الدويلات حيث تبقى وحدة السلاح في يد الدولة اللبنانية".
وأشار معوض الى "عدم الاستهوان بالأمور التي سيقوم بها النظام السوري من اغتيالات واستخدام للسلاح والمال الشريف"، مؤكداً "عدم الاستهوان في المقابل بارادة الشعب اللبناني".