#dfp #adsense

قمّة ثنائية بين سليمان وملك الأردن و لقاء مع رئيسي مجلس الأعيان والنواب لبحث التعاون المشترك

حجم الخط

  قمّة ثنائية بين سليمان وملك الأردن و لقاء مع رئيسي مجلس الأعيان والنواب لبحث التعاون المشترك

اجرى رئيس الجمهورية  ميشال سليمان، جولة من المحادثات المفيدة والمعمقة، مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وذلك خلال قمّة ثنائية انعقدت بينهما اليوم الاحد،في الديوان الملكي الهاشمي  عقب اجتماع موسع في حضور أعضاء الوفدين المرافقين. 

وشملت هذه المحادثات، سبل تعزيز وتطوير علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين الشقيقين، في مختلف المجالات.وتم الاتفاق تحديدا على احياء عمل اللجنة اللبنانية-الاردنية العليا المشتركة، واعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وتفعيلها.

وقد اعرب  الملك عن ارتياحه للتطورات الايجابية، التي حصلت في لبنان، منذ اقرار اتفاق الدوحة، المنبثق عن اتفاق الطائف، وبدء تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني، واكد دعمه لسيادة لبنان واستقلاله، ووحدة اراضيه ولمسيرة الحوار والمصالحة والوفاق الوطني.

وتم استعراض الاخطار التي ما زالت تتهدد لبنان ، جراء عدم قيام اسرائيل بتنفيذ القرار 1701، مع التأكيد على حق لبنان وشعبه ومقاومته وجيشه، في استرجاع ما تبقى من اراض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر، بجميع الطرق المتاحة والمشروعة.

كما بحثت السبل الكفيلة بمواجهة خطر الارهاب في كافة اشكاله.

وعبر الرئيس سليمان للملك، عن شكره للدعم الذي قدمته المملكة الاردنية الهاشمية الى لبنان على اكثر من صعيد، مؤكدا على عمق العلاقات الاخوية التي تربط الشعبين والبلدين.

وتم التطرق بصورة مستفيضة الى الاوضاع الاقليمية والتأكيد على ضرورة العمل على تحقيق وحدة الصف العربي والتوافق بين الاخوة الفلسطينيين، في مواجهة التحديات المشتركة، لما فيه مصلحة الدول العربية جمعاء وخير شعوبها.

وشدد الجانبان على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل، في الشرق الاوسط وفقا لقرارات الامم المتحدة، ومرجعية "مؤتمر مدريد" وضماناته ومبادرة السلام العربية بكامل مندرجاتها، كما اقرت في قمة بيروت العام 2002.

وتم التأكيد في هذا المجال، على ضرورة التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، ورفض توطينهم، وفقا لما نصت عليه مبادرة السلام العربية، وما تفرضه قواعد العدالة وقرارات الشرعية الدولية.

وتم التوافق على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين.

وشكر الرئيس الملك عبد الله الثاني على حرارة استقباله، وحسن ضيافته، واغتنم المناسبةن ليوجه الى جلالته والى جلالة الملكة رانيا العبد الله، دعوة للقيام بزيارة رسمية الى لبنان في اقرب فرصة ممكنة.

كما بحث الرئيس سليمان، في مقر اقامته في فندق فور سيزنز في العاصمة الاردنية مساء اليوم الأحد، مع رئيس مجلس الاعيان الاردني زيد الرفاعي، في العلاقات الثنائية وسبل تعزيزيها في شتى المجالات، إضافة إلى تفعيل اللجنة اللبنانية – الاردنية المشتركة والشؤون المتعلقة بالتضامن العربي على المستويات كافة وفي شتى المجالات.

كذلك زار سليمان رئيس مجلس النواب الاردني عبد الهادي المجالي، وتناول البحث أطر التعاون بين البلدين في المجالات كافة وعلى شتى المستويات، وقال عبد بعد اللقاء "الجميع يعلم ان هناك صعوبات كبيرة تواجه القضايا المهمة في لبنان، واعتقد ان فخامة الرئيس واللبنانيين جميعا هم على مستوى عال من النضج السياسي، وان الانتخابات المقبلة ستكون منعطفا مهما في تاريخ لبنان في المستقبل. واتمنى فعلا ان يكون هناك تفاهم وان تجد القوى السياسية المختلفة ان مصلحة لبنان هي المصلحة العليا والجميع يعملون لاجلها".

وكان الرئيس سليمان وصل وعقيلته، والوفد المرافق إلى العاصمة الأردنية، في مستهل زيارة رسمية يقوم بها إلى المملكة الاردنية الهاشمية تستمر يومين. ويضم الوفد المرافق كلا من وزراء: الخارجية فوزي صلوخ، والطاقة والمياه الان طابوريان، والبيئة انطوان كرم، ووفد اداري واعلامي.

وكان الملك الاردني وعقيلته الملكة رانيا، في استقبال الرئيس سليمان، يرافقهما رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي، ورئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي، ورئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي، ورئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي، والمستشار الاعلامي للملك علي الفزاع، والسفير الاردني لدى لبنان زياد المجالي وعقيلته، ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق أول الركن خالد الصرايره.

وقرابة الثامنة والثلث مساء من مساء اليوم الأحد، يقيم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين والملكة رانيا في قصر بسمان عشاء رسميا ملكيا تكريما للرئيس سليمان واللبنانية الاولى، في حضور أعضاء الوفد الرسمي اللبناني وكبار المسؤولين الاردنيين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل