#adsense

بوش من العراق: الاتفاقية الامنية هي تذكير بصداقة الشعبين وما حدث هنا لم يكن سهلا لكنه ضروري

حجم الخط

بوش من العراق: الاتفاقية الامنية هي تذكير بصداقة الشعبين وما حدث هنا لم يكن سهلا لكنه ضروري

اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش أنّ الاتفاقية الامنية الموقعة بين واشنطن وبغداد هي تذكير بصداقة الشعبين العراقي والأميركي وتمهد للمضي قدماً من اجل مساعدة العراقيين ليلمسوا نعمة المجتمعات الحرة.

واشار بوش الذي يقوم بزيارة وداعية مفاجئة للعراق، زار فيها الرئيس العراقي جلال الطالباني بعد ظهر الأحد في مقره الرسمي في جنوب بغداد، وقد فرضت السلطات الأميركية تعتيما على الزيارة التي أعلن عنها البيت الأبيض في واشنطن بعد وصول بوش إلى بغداد، إلى أنّه ممتن لهذه الفرصة التي اتاحت له العودة الى العراق قبل انتهاء ولايته الرئاسية، مضيفاً "اتطلع قدما للقاء كل من شاركوا وقادوا هذه العملية السياسية، فأنا اعرفهم منذ مدة طويلة كما أنني معجب بشجاعتهم وتصيمهم على تحقيق النجاح".

وأكد الرئيس الاميركي المنتهية ولايته أن ما حدث في العراق لم يكن سهلا أبدا، لكنه كان ضروريا للأمن الاميركي والسلام في العالم، وآمال العراق.

أمّا طالباني فاعتبر من جهته أن بوش صديق عظيم للشعب العراقي ساعده في تحرير بلده، شاكراً "قيادته الشجاعة"، مضيفاً "لدينا اليوم ديمقراطية وحقوق الانسان كما ان الازدهار يتحقق شيئا فشيئا".

وسيلتقي بوش أيضا كبار المسؤولين العراقيين وخصوصا رئيس الوزراء نوري المالكي وكبار القادة مثل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني.

وسيلقي بوش في وقت لاحق كلمة أمام حشد من أفراد القوات الأميركية في العراق يعرب فيها عن تقديره لهم لقاء ما قدموه من تضحيات للحفاظ على الديمقراطية الوليدة هناك ومساعدة الشعب العراقي وسيشيد بالقادة العراقيين والاتفاقية الأمنية بين البلدين.

والزيارة هي الرابعة للرئيس بوش منذ اجتياح العراق ربيع العام 2003.

وسبق لبوش الذي سيترك منصبه في العشرين من كانون الثاني المقبل أن زار العراق في 27 تشرين الثاني 2003 بمناسبة عيد الشكر وفي حزيران 2006 أيلول 2007.

وتأتي زيارة الرئيس الأميركي عقب توقيع الاتفاقية الأمنية التي تنص على انسحاب القوات الأميركية بحلول نهاية عام 2011.

وينوي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إنهاء الوجود الأميركي في العراق حيث بدأ النزاع في آذار 2003 وأسفر عن أكثر من أربعة آلاف قتيل في صفوف الجنود الأميركيين.

وكان أوباما قد أعلن في الأول من الشهر الحالي أنه سيوكل إلى روبرت غيتس وزير الدفاع أيضا في الإدارة المقبلة "مهمة جديدة" لإنهاء الحرب في العراق وتسليم السيطرة على البلاد إلى العراقيين.

وفيما شهد الوضع تحسنا ملحوظا في العراق منذ سنة، يريد أوباما الذي عارض الاجتياح، سحب القسم الأكبر من القوات الأميركية في غضون 16 شهرا حتى صيف 2010، على أن تبقى قوات تكلف بمكافحة الإرهابيين.

والفترة التي حددها أوباما أقصر من الفترة المحددة في الاتفاقية الأمنية.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل