توقيع إتفاق الشراكة الأوروبي السوري بالأحرف الأولى
وقعت سوريا والاتحاد الاوروبي الاحد في دمشق بالاحرف الاولى اتفاق شراكة جديدا يتيح تقديم مساعدات مالية مقابل اجراء اصلاحات اقتصادية.
وكان الجانبان توصلا العام 2004 الى اتفاق شراكة، لكن الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي لم توقعه لدواع سياسية.
ووقع الاتفاق عن الجانب السوري تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة وعن الجانب الاوروبي هوغوس مينغاريللي نائب المدير العام في ادارة العلاقات الخارجية، على ان يوقع نهائيا في النصف الاول من العام 2009.
واورد بيان "انها خطة اساسية في العلاقات مع الاتحاد الاوروبي".
واعرب الجانب السوري عن "ارتياحه لتفهم الاتحاد الاوروبي ان لسوريا دورا اساسيا في حل مشاكل المنطقة لتحقيق السلام والامن والاستقرار فيها".
وفي الشهر الفائت، التزمت المفوضية الاوروبية ان تقترح "قريبا جدا" على دول الاتحاد الاوروبي اتفاق شراكة مع دمشق اثر اعلان اقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان.
ورحبت المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر ب"التطورات الايجابية الاخيرة في السياسة الاقليمية السورية".
وسلكت العلاقات بين سوريا والاتحاد الاوروبي منحى التطبيع مع زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لدمشق في بداية ايلول، وهي الاولى لمسؤول غربي منذ خمسة اعوام.
وكان سلفه الرئيس جاك شيراك جمد علاقاته مع سوريا اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في شباط 2005.