فرنسا: محاكمة 8 سوريين ولبناني بتهمة تهريب أكراد
افاد مصدر قضائي الاحد ان القضاء الفرنسي سيباشر الثلاثاء محاكمة ثمانية سوريين ولبناني للاشتباه في انهم حاولوا تهريب 910 مهاجرين اكرادا انطلاقا من احد شواطىء كوت دازور في شباط 2001.
واعتقل سوريان في هذه القضية. الاول خبات دكوري (31 عاما) الذي كان يدير شركة في المانيا والموقوف في غراس (جنوب شرق)، والثاني شقيقه انور دكوري (36 عاما) الذي افرج عنه تحت مراقبة قضائية.
ويشتبه في ان الاثنين قدما مساعدة لوجستية للمهاجرين غير الشرعيين الذين كانوا متجهين الى المانيا.
في المقابل، لم يعتقل ستة سوريين اخرين ولبناني يلاحقون بتهمة المساعدة في ادخال اجانب او تأمين اقامة غير شرعية لهم، وستتم محاكمتهم غيابيا امام محكمة دراغينيان (جنوب شرق).
وليل 17-18 شباط 2001، عثر على 910 اشخاص على متن مركب قديم يرفع علم كمبوديا عند شاطىء قرية بولوريس في جنوب شرق فرنسا.
وقال هؤلاء، وبينهم 180 امرأة و480 طفلا، انهم عراقيون وارادوا الفرار من نظام صدام حسين. وبعد الاستماع الى افاداتهم، تبين ان شبكة منظمة في سوريا ولبنان نظمت عملية تهريبهم.
وتبين ايضا ان معظمهم يتحدرون من منطقة الموصل في شمال العراق وقد دفعوا اموالا للمهربين.
ويواجه المتهمون التسعة عقوبات بالسجن تراوح بين خمسة وعشرة اعوام وبدفع غرامات من 150 الفا الى 300 الف يورو.