جنبلاط: مقاربة الاستحقاق الانتخابي بروح المسؤولية يؤسس لإعادة الثقة ويمهّد لقيام الدولة
رأى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه "بمعزل عن الملاحظات الشكلية التي رافقت ولادة الهيئة الوطنية للاشراف على الانتخابات، لعلها تكون بداية للمسار الانتخابي المنتظر بحيث تشكل الانتخابات النيابية المقبلة محطة وطنية يتم من خلالها التنافس السياسي ضمن أجواء هادئة بعيداً عن التشنج والتوتر أو الترهيب والتهديد".
جنبلاط، وفي حديثه الأسبوعي إلى "الأنباء"، اعتبر أن قدرة القوى السياسية على مقاربة هذا الاستحقاق الهام بروح المسؤولية الوطنية وبقدر كبير من الاحترام للاصول الانتخابية من شأنه أن يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الرئيسي إعادة تأسيس الثقة بين مختلف الاطراف وإعادة الاعتبار للمصداقية المتبادلة بينهم، كما أنه يمهّد لقيام مشروع الدولة التي تراعي هواجس كل الأطراف وتحمي كل المواطنين من دون إستثناء.
وأمل جنبلاط في الوصول الى قانون انتخابي جديد مستقبلاً مغاير للقانون الحالي، كما أمل الوصول الى تشكيل مجلس شيوخ يهتم بالقضايا الوطنية الكبرى ويراعي تمثيل الطوائف، وينتخب مجلس نواب خارج عن القيد الطائفي والذي من شأنه أن يحقق تقدماً ملموساً على مستوى تطوير النظام السياسي اللبناني.