السنيورة: التعاون العربي او الإستمرار بالتراجع
أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أنه إما أن يكون هناك تعاون عربي في شتى المجالات ولا سيما منها في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وعند ذاك يكون بمقدور العرب مجابهة التحديات التنموية والعلمية والتقنية، وإما الإستمرار في حالة التراجع والغرق في التهميش والانعزال، والابتعاد عن ركب العالم.
وقال خلال كلمة له ألقاها مساء اليوم في السراي الكبير أمام وفد من المشاركين في المؤتمر العربي التاسع للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية "إن العالم العربي أمام خيارين إما التعاون وعند ذاك يكون بمقدورنا أن نجابه التحديات التنموية والعلمية والتقنية، وإما الإستمرار في حالة التراجع ونغرق في التهميش والانعزال، والابتعاد عن ركب العالم ونزيد الهوة التي تفصلنا عن العلم والعالم".
وأشار الى أن لبنان يعمل من خلال الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية التابعة للمجلس الوطني للبحوث العلمية، على تنسيق العمل بين مؤسساته العلمية بهدف زيادة فعالية الرقابة الإشعاعية وأمن وآمان المنشآت والتجهيزات التي تستعمل الطاقة الذرية في قطاعات عديدة من لبنان. وينفذ برامجه المحلية بناء على سياسة العلوم والتكنولوجيا والإبداع التي أطلقها في العام 2006 وبالتعاون مع مدير عام منظمة اليونسكو، والتي تؤكد على أهمية التعاون العربي في تعزيز مسيرة البحوث العلمية".
وشدد على أن المؤتمر هو من الأنشطة التي نعتز بأنها تقوم على مشاركة عربية وتشارك فيها جامعة الدول العربية بما يقودنا إلى المكان الذي نشعر فيه أننا نتعامل مع العالم بندية.
وقال "إننا ندرك جميعا أن يدا واحدة لا يمكن أن تصفق، وندرك أن التضامن العربي، وهذه إحدى تجلياته، هو من الأمور التي يجب أن نعطيها المزيد من الاهتمام ونخصص لها المزيد من الموارد".
ودعا المؤتمرون الى "الإستمرار في الإلحاح من أجل تخصيص الموارد لكي تستطيع مؤسساتكم الاستمرار في عملها، لأن هذه الأبحاث هي الطريق الحقيقي الذي يمكن أن يدفع بعجلة التنمية في عالمنا العربي".
وحضر اللقاء سفراء؛ السعودية عبد العزيز خوجة، مصر أحمد فؤاد البديوي، السوداني جمال محمد إبراهيم وعدد من الدبلوماسيين والباحثين العرب.
وفي سياق منفصل، استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بعد ظهر اليوم في السراي الكبير وفدين من بلدتي كفرمشكي وسلساتا البقاعيتين وجرى البحث في عدد من المشاكل العالقة بين البلدتين.