مجلس الأمن يستمع اليوم الى شرح بيلمار ويصوّت على التمديد شهرين للجنة التحقيق
يستمع مجلس الأمن الدولي اليوم في جلسة رسمية يعقدها، الى شرح مفصل يقدّمه رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري القاضي دانيال بيلمار حول تقريره الأخير بشأن مجريات التحقيق في الجريمة والجرائم الإرهابية ذات الصلة، والذي كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أحاله الى المجلس في الثاني من كانون الأول الحالي.
وتبدأ الجلسة عند العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك، الخامسة عصراً بتوقيت بيروت. وتنقسم الى قسمين علني ومغلق.
وفي الجزء الأول من الجلسة يشرح بيلمار تقريره والتقدم الذي توصلت اليه اللجنة في تحقيقاتها، ويتبع ذلك كلمة لبنان، يلقيها مندوبه الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف رمضان، يشدد فيها على أهمية دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن في كشف الحقيقة في الاغتيال وتحقيق العدالة ومعاقبة المجرمين، ويعبر عن تطلع لبنان الى قيام المحكمة ذات الطابع الدولي في الجريمة والجرائم الأخرى، ما يؤدي الى إنهاء مرحلة الانفلات من العقاب، وضرورة ذلك، للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، كما يعبر عن شكر لبنان لدور المنظمة الدولية وللجنة التحقيق الدولية لجهودهما في التحقيق في الجرائم كلها وفي التوصل الى العدالة.
ثم تتحول الجلسة الى مغلقة، يرد خلالها بيلمار على استفسارات ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، والتي يتوقع أن تتناول تفاصيل في مجريات التحقيق والمعطيات حولها، ومستوى التعاون الذي يلقاه بيلمار لدى كل الجهات المعنية بالتحقيق، وتوقعه حول المدى الزمني الذي سيستغرقه انتهاء التحقيق في ظل المحكمة، وصدور القرار الاتهامي، واستعداداته لتسلم منصبه الجديد في الأول من آذار المقبل.
وأفادت مصادر ديبلوماسية أن الجزء المغلق من الجلسة سيتخلله طرح مشروع قرار حول التمديد لولاية لجنة التحقيق شهرين، على التصويت. ويرتقب أن يتم التصويت عليه اليوم، وسيكون قراراً تقنياً يمدد لمهمة اللجنة من الأول من كانون الثاني المقبل وحتى نهاية شباط.