رايس "فخورة" بدعم لبنان وبإخراج القوات السورية
رأت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر صحافي عقب اجتماع للرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط على مستوى وزراء الخارجية في مقر الامم المتحدة في نيويورك، ان الشرق الاوسط لا يتحرك في اتجاه الديموقراطية واعطاء مزيد من الحريات، لكن المنطقة تغير فيها الكثير خلال السنوات الاخيرة، ليس فقط عام 2001 بل ايضاً عام 2005.
ولاحظت ما جرى في لبنان عامذاك "ليعترف المرء بان هذا البلد لم تعد فيه قوات سورية، فضلاً عن ان لبنان انتخب رئيساً له وبات فيه رئيس وزراء منتخب ديموقراطياً وهناك حوار دولي في شأن طريقة وضع كل الأسلحة في البلاد تحت سلطة واحدة".
وأضافت أنه "نتيجة الديبلوماسية الجيدة بعد حرب عام 2006، بات الجيش اللبناني منتشراً على كل أراضي البلاد وهناك بحق مؤسسات وطنية، وتبدو سوريا ولبنان مستعدتين لاقامة علاقات مناسبة كدولتين مستقلتين".
واستدركت: "نحن لا نقول إن المشاكل في لبنان انتهت أو حلت، غير أننا صرنا في وضع يتحدث فيه الناس عن لبنان سيد ومستقل بطريقة لم أسمعها قبل سنوات قليلة فقط. وهذا أمر أنا فخورة به جداً وممتنة له جداً، وهذا ينبع ليس فقط من سياسة الولايات المتحدة بل من إرادة الشعب اللبناني واصراره على العيش بسيادة واستقلال".
وسألت "النهار" رايس هل بحثت الرباعية في الموضوع اللبناني، فأجابت: “كلا". لكنها أضافت ان لبنان سيكون حاضراً في الاجتماعات الثنائية التي ستعقدها مع عدد من وزراء الخارجية العرب والامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.