الهند تعلن توقف عملية السلام مع باكستان
أكد وزير الدفاع الهندي اي كي انتوني اليوم أن بلاده لن تقوم بشن هجوم عسكري على باكستان، في بادرة لتخفيف التوتر بين البلدين اثر الهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي وأسفرت عن مقتل 180 شخصا.
ونقل عن انتوني قوله بمناسبة يوم النصر، إن العلاقات الهندية مع باكستان قد تعود إلى ما كانت عليه قبل هجمات مومباي الأخيرة إذا التزمت إسلام آباد بمطالب الهند والمجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية على ارض الواقع ضد الجماعات الإرهابية المتهمة بتنفيذ الهجمات، على حسب تعبيره.
وطالب وزير الدفاع الهندي باكستان بالتصدي للمجموعات الإسلامية الناشطة على أراضيها محذرا من انعكاس الأمر بشكل دائم على العلاقات الثنائية.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الهندية براناب مخرجي أن عملية السلام مع باكستان قد توقفت في أعقاب الهجمات التي شنها مسلحون إسلاميون على مومباي الشهر الماضي.
وصرح وزير الخارجية للصحافيين بان هناك توقفا في عملية الحوار بين البلدين بسبب هجمات بومباي.
وأضاف بان ما تتوقعه الهند هو ما ابلغ به وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بان تفي باكستان بالتزاماتها بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن هجمات إرهابية ضد الهند.
وتؤكد الهند أن المجموعة المؤلفة من عشرة مسلحين إسلاميين التي تسببت بمقتل 163 شخصا في هجمات مومباي في تشرين الثاني، قدمت من باكستان حيث تم تدبير الاعتداءات.