رئيس وزراء النروج السابق التقى الجميل: المهم اجراء انتخابات عادلة وحرة
اكد رئيس الوزراء النروجي السابق كيجل ماغن يوندفيك انه من المهم أن تنجح حكومة الوحدة الوطنية وأن تجرى إنتخابات نيابية عادلة وحرة، وبذلك يتمكن البلد من الإستمرار في المسار السلمي والنمو الإقتصادي.
وأشار بعد لقائه رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل على مدى اكثر من ساعة في حضور الدكتور الصايغ، وبحث معه في الأوضاع في لبنان وحوار الأديان والثقافات، أنّه لشرف له أن يلتقي الرئيس أمين الجميل، مضيفاً "أنا هنا ممثلا لجمعية سان إجيديو – روما مركز السلام وحقوق الإنسان في النروج، ونحن ملتزمون في الحوار بين الأديان والثقافات".
واضاف "انها الزيارة الأولى التي أقوم بها الى لبنان، وأنا هنا لأطلع أكثر على التحديات التي تواجه البلد وعلى التعددية فيه. نحن مطلعون كفاية على تاريخ لبنان والصراعات والحرب والإحتلال الذي واجهه، ونحن نتطلع الى السلام والمصالحة داخل لبنان ومع جيرانه".
وختم "سأغادر لبنان وأنا مطلع أكثر على الوضع فيه ومهتم أكثر بالتطورات، وكوننا مركز حقوق الإنسان، فنحن نهتم بالحوار بين الأديان ومهتمون بالعلاقة بين العالم الإسلامي والغربي. وفي لبنان يتواجد الكثير من المسلمين والمسيحيين معنا وهذا ما يفسر إهتمامنا به".
وكان الرئيس الجميل قد التقى عند الثالثة من بعد الظهر في بيت الكتائب المركزي، السفيرة البريطانية فرنسيس ماري غاي، في حضور النائب الثاني لرئيس الحزب الدكتور سليم الصايغ، وتم البحث في تطورات الأوضاع السياسية على الساحة المحلية.
كما التقى يوندفيك وزير الاعلام طارق متري في مكتبه في الوزارة وقال على الاثر"لقد تشرفت بزيارة الوزير طارق متري الذي تربطني به معرفة سابقة. نحن هنا في اطار بعثة مصغرة مؤلفة من مركز اوسلو للسلام وحقوق الانسان في النروج وجمعية سان اجيديو الايطالية، والبعض منا يزور لبنان للمرة الاولى".
وأكد أنه يود التعرف اكثر على هذا البلد لانه ملتزم بالحوار الثقافي بين اهل الاديان، وفي هذا المعنى يلقى لبنان اهتماما خاصا لانه يمثل نموذجا للمجتمع التعددي دينيا وسياسيا.
وختم "نأمل ان يتمكن هذا البلد من الوصول الى حالة من الاستقرار لتجنب النزاعات العنيفة، لذلك نؤكد على ضرورة الحوار على كافة المستويات وسنتابع باهتمام التطورات اللبنانية خصوصا بعد الانتخابات النيابية التي ستجري في السنة المقبلة".