تشيني يعتبر قرار حرب العراق صائبا ويدافع عن سياسات بلاده في مكافحة الإرهاب
دافع نائب الرئيس الأميركي دك تشيني في مقابلة صحافية نشرت الثلاثاء عن سياسات الرئيس بوش المتعلقة بالإرهاب وأساليب مكافحته وعن معتقل غوانتانمو وطرق استجواب المعتقلين وكذلك عن حرب العراق وأعرب عن ثقته بفريق الأمن القومي الذي اختاره الرئيس المنتخب باراك أوباما.
وقال تشيني الذي تنتهي فترة خدمته في 20 كانون الثاني المقبل بتنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما رئيسا للبلاد في مقابلة مع شبكة ABC الأميركية إن على بلاده أن لا تغلق معتقل غوانتانمو طالما أن هنالك حربا على الإرهاب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن إطلاق سراح سجناء المعتقل قد يشكل خطرا على الولايات المتحدة وأمنها.
وواصل تشيني مساندته لمواقف بوش المتعلقة بمكافحة الإرهاب وطرق الاستجواب بضمنها استخدام أسلوب الإغراق للحصول على اعترافات من متهمين بالإرهاب.
وأوضح تشيني أن استخدام وسيلة الإغراق كان مفيدا في استخراج المعلومات خصوصا مع مدبر هجمات 11 أيلول 2001 خالد شيخ محمد، مضيفا على انه كان على علم ببرنامج التحقيق المثير للجدل وانه ساهم بتسهيل الموافقة على البرنامج.
كما دافع تشيني عن قرار رئيسه بخوض حرب العراق قائلا إن قوات بلاده لم تعثر على أسلحة الدمار الشامل لكنها توصلت إلى أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كانت له قدرات إنتاج أسلحة التدمير الشامل، مضيفا إن بلاده اتخذت قرارا صائبا بالتوجه إلى الحرب.
وعلى الصعيد الشخصي، قال تشيني إن أحداث مركز التجارة العالمي ساهمت بتغيير شخصيته ليركز على كل السبل التي من شأنها حماية البلاد من هجمة إرهابية.
وعبر تشيني خلال المقابلة عن ثقته بفريق الأمن القومي الذي اختاره أوباما ممثلا بوزير الدفاع روبرت غيتس ومستشار الأمن القومي جيم جونز ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.