كيروز: هل يقبل المسيحيون برهان أعمى على سلاح تابع لمصالح إقليمية خارجية؟
اعتبر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز أن أصل الأزمة السياسية في المرحلة الراهنة هو الموقف السوري من المحكمة ذات الطابع الدولي والقرارات الدولية.
كيروز، وفي كلمة له خلال الجلسة النيابية الثالثة لمناقشة سياسة الحكومة، رأى أن النظام السوري يسعى إلى ممارسة الوصايا على لبنان بطرق مختلفة بعد إقرار العلاقات الديبلوماسية، وأنّ هناك خطة سورية متكاملة للسيطرة على القرار اللبناني، مناشداً اللبنانيين التنبه لهذا الأمر والتصدي له.
وشدّد كيروز على ضرورة الموافقة المسبقة لمجلس الوزراء على زيارات جميع الوزراء الى سوريا، رافضاً العودة الى التنسيق الأمني بين لبنان وسوريا على الطريقة السورية.
وسأل كيروز: "هل يريد المسيحيون تبرئة النظام السوري من جرائمه التي ارتكبها بحقهم؟"، وأضاف: "نحن لن ننسى آلاف الشهداء والجرحى والمعاقين وعمليات التهجير وبشير الجميل وكمال جنبلاط ورينيه معوض ورمزي عيراني وغيرهم".
وعلّق على الإنتخابات النيابية، مشيراً إلى أنه يجب تأمين الأجواء الملائمة لإجرائها.
وأضاف كيروز: "بعض المناطق تخضع إلى سيطرة السلاح خارج الدولة الذي يظهر مع البعض علناً وفي المراكز الحزبية، لذلك على وزير الداخلية اتخاذ جميع الخطوات الإحترازية لتجنب المشاكل"، وسأل: هل يقبل المسيحيون برِهان أعمى على سلاح خارج نطاق الدولة وتابع لمصالح إقليمية خارجية؟
ورأى كيروز أن لبنان ما زال في أزمة كيانية والوضع اللبناني ما زال مفتوحاً على كل الإحتمالات، والمسيحيون يقفون أمام مفترق حاسم وعليهم ألا يتحالفوا مع مصالح خارجية تعبث بمصالح لبنان ممن مارسوا التنكيل بحق المسيحيين على مدى 15 عاماً وحرموهم التمثيل الصحيح في جميع مؤسسات الدولة.
في الختام، دعا النائب كيروز الى وقف التعذيب في مراكز التوقيف اللبنانية، وشدّد على إنصاف المرأة اللبنانية وتعزيز مكانتها في المجتمع اللبناني.