ابو فاعور: لحماية الاستحقاق الانتخابي من التدخلات الخارجية
أكد الوزير وائل ابو فاعور أن الانتخابات النيابية المقبلة ستكون محطة استقلالية بامتياز، لأنه إما أن تكرس الاستقلال اللبناني وإما أن تعود الى الزمن الماضي الذي كان فيه لبنان خاضعا للوصاية والهيمنة".
أبو فاعور، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، اعتبر انه من واجب كل القوى السياسية أن تجعل هذا الاستحقاق الانتخابي فرصة للتنافس الديموقراطي وليس الاحتراب الانتخابي وبالتالي واجب كل القوى السياسية ان تحمي هذا الاستحقاق من اي عناصر أو عوامل غير ديموقراطية على المستوى الداخلي سواء بالترغيب أو الترهيب أو استعمال السلاح أو غيرها من الممنوعات على المستوى الاقليمي، واجب القوى السياسية أن تحمي هذا الاستحقاق من التدخلات الخارجية.
وقال: "بدأنا نلمح مؤشرات لتدخل غير محلي في الانتخابات النيابية في اكثر من منطقة لبنانية، تحديدا من قبل النظام في دمشق حيث هناك تدخلات مباشرة في الانتخابات كما على المستوى الداخلي. واجب القوى السياسية أن تسعى الى فرض هيبة الدولة وتأمين الغطاء والقرار السياسي للاجهزة الامنية لمنع أي إخلال بالأمن وأي تلاعب بالنتائج وأي تأثير على العملية الانتخابية، لكي تكون هذه الانتخابات مناسبة لتنافس ديموقراطي حر مشروع بدل أن تكون احترابا سياسيا او انتخابيا يمكن ان يقود الى مجاهل لا يريدها أحد". وأشار إلى ان قوى 14 آذار تعكف حاليا على تحضير مذكرة تتضمن كل هذه التدخلات على المستوى الامني.
وأكد أن ما حصل منذ ايام قليلة في مجلس الوزراء مؤشرات للخروج على اتفاق الدوحة، داعيا الجميع الى "التأكيد مجددا على اتفاق الدوحة والتمسك به وعلى أن ينعكس هذا الاتفاق في الانتخابات النيابية المقبلة لتجنب استعادة الصفحات السوداء التي مررنا بها".
وقال ابو فاعور ان "قوى الرابع عشر من آذار سيكون لها موقف موحد بالنسبة لتعيينات المجلس الدستوري سواء ما سيتم الاتفاق عليه في مجلس النواب انتخابيا او في مجلس الوزراء، والموقف الموحد سيكون ليس حول هذا الموضوع فقط بل في كل المسائل المطروحة وليس على قاعدة المحاصصة السياسية بل على قاعدة الرغبة والحاجة الى ترميم ما تداعى من هيكل الدولة اللبنانية في السنوات الماضية".