معوض: للابتعاد عن المحاور الاقليمية ومستقبل لبنان هذه المرة بين ايدي المسيحيين
أشار عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض إلى أن اللبنانيين اليوم والمسيحيين خصوصا امام تحد تاريخي كبير، ونحن في هذا الوقت مقبلون على استحقاق مركزي الربيع المقبل، وهذا الاستحقاق المركزي سيكتب تاريخ لبنان للسنوات والعقود المقبلة، اما حقيقة سنبرهن لانفسنا وللعالم على اننا نحن وطن يستحق الحياة وشعب يعتبر ان ولاءه للبنان اولا ودولته تحميه، واما سنثبت المقولة التي لطالما حاولت الانظمة المحيطة بنا ان يثبتونها لنا وللعالم بأن لبنان غير قادر على الحياة وغير قادر على ادارة نفسه بنفسه وبالتالي فليعط المجتمع العربي والدولي ادارة لبنان للاشقاء".
معوض، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قال "لفت إلى أن مستقبل لبنان هذه المرة بين ايدي المسيحيين خصوصا لانهم هم من سيختار لبنان وطنا او ساحة او دولة تضبط حدودها وتمنع الارهاب او السلاح غير الشرعي وحكم الدويلات".
وقال: "نحن وجودنا كمسيحيين مرتبط بالحرية، لان الحرية هي ميزة لبنان تجاه كل دول العالم. واليوم لبنان الوطن في خطر والدولة ونظامنا الديموقراطي والصيغة ايضا بخطر، وانا اتصور ان اي طرح خارج اطار الدولة والميثاق الوطني يشكل خطرا كيانيا ووجوديا على المسيحيين مهما كانت عناوينه براقة".
ودعا معوض اللبنانيين والمسيحيين خصوصا الا يعودوا ويدخلوا انفسهم في أي محور من المحاور الاقليمية، خصوصاً بعد الزيارات التي رأيناها والتي قدمت على انها زيارات على خطى مار بولس ومار مارون والتي هي في الحقيقة وفي السياسة زيارات على خطى اميل لحود وايلي حبيقة.
وختم بالقول: "لقد جربنا في الماضي هذا الواقع وكان الثمن غاليا، لهذا لا نستطيع تحمل تجارب ومغامرات ومحاور على حساب لبنان، وحمايتنا في لبنان ليست خارج لبنان، فلننظر كيف نصالح اللبنانيين تحت سقف الدولة وعدم النظر الى كيفية الالتحاق بمحاور على حساب لبنان واللبنانيين وعلى حساب الوجود المسيحي الحر في لبنان".