سركيس من فرنسا يحض الجالية اللبنانية على المشاركة الكثيفة في انتخابات 2009
حذر الوزير السابق جو سركيس من استمرار النظام السوري في التدخل في الشؤون الداخلية من خلال استدعاء حلفائه الى دمشق بغية ضبط ايقاعهم الإنتخابي.
وناشد سركيس الذي رعى مأدبة عشاء دعت إليها القوات اللبنانية في فرنسا ممثلاً الدكتور سمير جعجع، أبناء الجالية اللبنانية المشاركة الكثيفة في إنتخابات عام 2009.
كما نقل للحضور تحية "ابن الأرز" الدكتور سمير جعجع، مضيفاً أن طائفة اللبنانيين الأولى هي السيادة الكاملة والدولة القادرة والعدالة المستقيمة.
وحذر سركيس من عودة الكلام عن التفجيرات والإغتيالات، مشدداً على أن القوات تسعى للتهدئة لإجراء الإنتخابات في ظروف سليمة وديمقراطية.
وحول الإنتخابات النيابية توجه سركيس للحضور قائلاً: "سوف يختار اللبنانيون بين السيادة والتبعية، بين التعددية والشمولية، بين الإزدهار والحياة أو الحرب والدمار، بين وطن الرسالة وملتقى الأديان وولاية الفقيه والعقيدة الواحدة".
وحول العلاقات اللبنانية – السورية نبّه سركيس الى أن الأسلوب السوري لم يتغير رغم الوعود، مذكراً بالحشود العسكرية واتهام أهل الشمال بإيواء الإرهابيين والمماطلة في ترسيم الحدود ورفض توقيع خريطة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ورفض الإجابة عن مصير المعتقلين والمفقودين والرفض المسبق لنتائج التحقيق الدولي وعدم التجاوب مع الإجماع اللبناني حول نزع السلاح الفلسطيني في المعسكرات التابعة للمخابرات السورية.
وشدد الوزير سركيس على "خطورة عودة السوريين لاستدعاء السياسيين اللبنانيين الى دمشق بغية ضبط إيقاعهم قبل الإنتخابات ومن هؤلاء من يدعي السيادة والدفاع عن حقوق المسيحيين فيما يغطون المشاريع المستورة والحروب الأهلية مقدمين صك براءة للجلاد ومطالبين الضحية الإعتذار منه".
ختاماً أكد سركيس أمام الحضور على مصيرية الإنتخابات القادمة، حيث لكل صوت وزنه وأهميته، مجدداً ثقته بالجالية اللبنانية في فرنسا التي ستكون حتماً على مستوى الخيار المصيري.
وشارك في المأدبة حشد من أبناء الجالية وقواتيون أتوا بالإضافة لفرنسا من أوروبا ومن الغوادالوب، كما حضر ممثل للوزير إيلي ماروني، السيد بول أبي غانم ونائب رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم السيد أنطوان منسى وممثلون عن كافة قوى وأحزاب قوى 14 آذار.
وافتتح اللقاء ممثل القوات اللبنانية في فرنسا السيد بيار أبو عاصي حيث نوه بالوزير سركيس وبجهوده على رأس وزارة السياحة "حيث أطلق الوزير القواتي دينامية عمل جديدة وضعت لبنان مجدداً على الخارطة السياحية وخلقت فرصاً للعمل وحركت العجلة الإقتصادية. كل ذلك فيما أخصام لبنان يجرونه الى الحروب المدمرة والإقتتال الداخلي والشلل الدستوري".
وختم أبو عاصي متوجهاً الى أصحاب شعارات "شكراً سوريا" و"عذراً سوريا" قائلاً "إن شكرنا لا يكون إلا للشعب اللبناني الذي بوحدته وتصميمه أخرج سوريا من لبنان في 14 آذار 2005، واعتذارنا الشريف كان له وحده على لسان الدكتور سمير جعجع".