طائرات الميغ – 29 هي رسالة روسية واضحة الى الدول التي تقوي فئات لبنانية على الدولة
دحضاً لما تناولته وسائل اعلام 8 اذار، اعلن مدير الاجهزة الفدرالية الروسية للتعاون العسكري ميخائيل ديمترييف الاربعاء ان بلاده ستمنح لبنان عشر مقاتلات روسية مستعملة من طراز ميغ 29 على سبيل المساعدة التقنية العسكرية"، و نقلت وكالة انترفاكس عن ديمترييف قوله "كما ان "وزارة الدفاع الروسية قررت منح لبنان على سبيل المساعدة التقنية العسكرية عشر مقاتلات من طراز ميغ 29 سبق ان وضعت قيد الخدمة"، مشيراً إلى ان مساعدة تقنية عسكرية تعني مساعدة على نفقة روسيا.
واوضح انه سيتم تحديث المقاتلات على ان تكون مكفولة لمدة معينة، من دون ان يحدد مدة هذه الكفالة او موعد تسليمها.
وتحدث ديمترييف ايضا عن امكان تسليم القوات البرية اللبنانية دبابات، من دون تفاصيل اخرى.
وكانت معلومات قد أفادت ان الدولة الروسية تريد ان تتعاطى مع لبنان من دولة الى دولة، وهدية طائرات الميغ – 29 هي رسالة واضحة الى جيران لبنان اي اسرائيل وسوريا، والى باقي الدول التي تقوي فئات لبنانية على الدولة بأنها اي روسيا وانسجاما مع مواقفها السابقة تؤيد استقلال لبنان ووحدته وسيادته الكاملة على اراضيه.
واضافت المعلومات لوكالة الأنباء المركزية، ان الحكومة الروسية وجهت منذ العام 2004 دعوات الى المسؤولين اللبنانيين، خصوصا الى الرئيس السابق اميل لحود ووزراء الدفاع والداخلية يومها وفي العام 2006 لم يلبوها بسبب عدم الرغبة الاميركية آنذاك.
واضافت " الرسالة الروسية تشير الى ان روسيا مهتمة بالوضع اللبناني كونه بلدا تعدديا، وهي تريد حماية الاقليات، خصوصا ان فيها الكثير من الاقليات من مختلف الديانات وإن الاقلية اليهودية يبلغ عدد افرادها نحو 20 مليونا، اضافة الى ذلك فإن موسكو تهدف من وراء الخطوة الى تعزيز قدرات الدولة اللبنانية لتصبح قادرة على مواكبة الاستحقاقات المقبلة وبالتالي العودة الى ممارسة سيادتها في اجوائها".