حرب: اسلحة التحريض والتعطيل ما زالت مستعملة واتفاق الدوحة لم يلغ الطائف
طرح النائب بطرس حرب تساؤلات حول مدى التزام القوى السياسية باتفاق الدوحة, مستذكرا تهديد بعض الوزراء باستخدام سلاح التعطيل اذا لم يتم التوافق على بعض القرارات داخل الحكومة. واشار الى ان اسلحة التحريض والتعطيل ما زالت مستخدمة, لافتا الى ان هذا ما يسبب عدم القيام بمهماتها.
وسـأل حرب في كلمة امام مجلس النواب الحكومة عن اعمالها لتسهيل الانتخابات النيابية, معتبرا انها تمتنع عن القيام بما يترتب عليها من موجبات لتمكينها من النجاح. وذكر حرب بغياب معالجات الحكومة للازمة المالية العالمية وتعيين المحافظين ومسألة القضاء, مرحبا بموقف وزير العدل ابراهيم نجار القاضي بابعاد السياسة عن التعيينات القضائية.
وشدد حرب على ان اتفاق الدوحة لم يعدّل الدستور ولم يلغ وثيقة الوفاق الوطني, معتبرا في هذا السياق ان الحكومات المستقبلية لا يمكن ان تكون شبيهة بهذه الحكومة لأن نظرية الثلث المعطل لا يمكن ان تستقيم.
وحول اتفاق الطائف قال حرب انه ليس منزلا لكن تعديله يتطلب اجماعا وطنيا وتوافقا شاملا.
واردف حرب ان في الحكومة اطرافا تتناقض عقيدتها مع مبدا نهائية الوطن ما يتناقض مع الدستور والعقيدة الوطنية, مشيرا الى ان اطرافا اخرى تريد تعميم السلاح على اللبنانيين ليصبحوا شعبا مقاوما. واضاف ان هناك في الحكومة من يطالب باستمرار السلاح في يد حزب الله وفي شكل مستقل ويعتبر ان كل المشاكل العالقة مع سوريا قد حلت. واكد حرب ان الامور لن تستقيم في هذا الوطن الا حول الاتفاق على كل تلك القضايا الكيانية.