معوض: نخشى من دعوات تعديل الطائف فرض المثالثة في ظل السلاح
اعتبرت النائب نايلة معوض ان الحكومة الحالية توليفة فرضتها ظروف ما سبقت وتلت 7 أيار, مشيرة الى ان تهديد الوزراء بالثلث المعطل مخالف لاتفاق الدوحة.
واكدت معوض في كلمتها في المجلس النيابي, ان المحكمة الدولية ستبدأ اعمالها في آذار القادم, مذكرة ان ذلك لم يأت نتيجة لما اتفق عليه والكل يتذكر كيف حاولت 8 آذار عرقلة قيامها.
وسألت معوض عن مصير مقررات الحوار الوطني خاصة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات واقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا. وتطرقت الى مسألة اللقاءات اللبنانية في سوريا طارحة تساؤلات حول مكانها الدائم في سوريا.
واعربت معوض عن تطلعها الى اليوم الذي تمتلك فيه الدولة وحدها حصرية السلاح وقرار السلم والحرب لا الى تعميم السلاح وتحويل اللبنانيين ميليشيات طائفية مسلحة تفجر الدولة من الداخل في حال نشوء اي صراع او خلاف.
اما بالنسبة لاتفاق الطائف وللمطالبين بتعديله, فاعتبرت معوض ان الكل يعلم ان نظام الوصاية السابق "سورن" هذا الاتفاق وأفرغه من مضمونه, داعية الى تطبيقه بشكل سليم نصاً وروحاً.
وحول المطالبات بتعديل الطائف, ابدت معوض خشيتها من ان تؤدي في ظل السلاح الى فرض مشروع المثالثة بدلاً من المناصفة، ما يشكل تهديداً للصيغة واستطراداً لوحدة لبنان.