#adsense

شمعون: ليس مستبعداً ان تلجأ سوريا وأعوانها في لبنان الى الأساليب الارهابية قبيل الانتخابات

حجم الخط

شمعون: ليس مستبعداً ان تلجأ سوريا وأعوانها في لبنان الى الأساليب الارهابية قبيل الانتخابات

أبدى رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" دوري شمعون إيجابية في التعاطي مع شركائه في "14 آذار" لجهة الإبقاء على ترشيحات حزبه أو عدمها، انطلاقاً من أن الهدف الأول والأخير يبقى حصول الأكثرية على أكبر عدد من الأصوات.

شمعون، وفي حديث إلى "الجريدة" أكد أن قوى "8 آذار" تريد جعل لبنان امتداداً للسياستين السورية والإيرانية.

وإذ اعتبر أنه ليس من المستبعد ان تلجأ سوريا وأعوانها في لبنان الى الأساليب الارهابية قبيل الانتخابات النيابية، قال شمعون: "لا ننسى أن المحكمة الدولية ستفتح ملفاتها في شهر آذار المقبل، ما يعني أن اصابع الاتهام ستدل على فلان وفلان، وهنا أظن ان اللغط الذي تمشي به المعارضة «سيفرمل». ومما لا شك فيه أن ثمة اشخاصا من قوى "8 آذار"، الكبار منهم والصغار، ضالعون في الملفات الموجودة بين يدي المحكمة".

وأوضح ان أن طابع زيارة النائب ميشال عون إلى سوريا يختلف عن باقي الزيارات، حتى عن زيارات حلفاء الشام القديمين كسليمان فرنجية. وأعتقد أن كل هذه الحفاوة كانت من أجل افهام الرئيس ميشال سليمان ما مفاده "انتبه إذا اردت أن تنسج علاقات ليست على ذوقنا، فالبديل حاضر". وفي ذلك رسالة أيضاً الى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير. ومن جهة اخرى، لا شك أن في ذلك دعما سوريا واضحا لعون عشية الانتخابات".

ولفت إلى أن ضعف "14 آذار" يكمن في امتلاكها محطة تلفزيونية واحدة، بينما لدى الطرف المواجه 4 محطات تتولى توزيع اخبارهم بسرعة فائقة.

واكد شمعون انه "في الواقع لا خلاف داخل 14 آذار، ولكن ما يحصل هو كما يأتي: "دوري شمعون مثلاً يفضل أن يكون لديه مرشح في المتن، وكذلك القوات والكتائب تريد مرشحين لها، ولكن في النهاية سيتم احتساب الأصوات لنرى من يستطيع ان يضع اكثر في هذه "القجّة". هذا الأسلوب هو الذي سيتبع لاختيار المرشّح الأنسب. لدينا معركة، والمعركة تعني أصواتا، فسنرى من يستطيع ان ينال الكم الأكبر من الأصوات".

وأيد شمعون المراقبة الدولية على الانتخابات، لأن الوضع في المناطق الواقعة تحت قوة السلاح مختلف، يكفي أن تظهر بعض القوى سلاحها لتؤثر على رأي الناس وتجبرهم على التصويت بالشكل الذي تريده، مؤكداً أن وجود المراقبة الدولية يجعل كل الاطراف تأخذ حذرها، ولا سيما المسلّحة منها. بذلك نثبت للعالم كله في حال حدوث أي خرق انه في لبنان كان ثمة محاولة لاجراء انتخابات ديمقراطية حرة لكن هذه الأطراف حاولت العرقلة.

وعن ترشيحه للانتخابات النيابية، قال شمعون: "ما يهمنا هو القجّة التي علينا ان نملأها أصواتاً. إذا رأت قوى "14 آذار" ان ثمة مرشحا آخر يستطيع الحصول على عدد اكبر من الاصوات، فلا مشكلة لدي. أنا واضح وصريح في هذا الموضوع، ما يعنيني هو ان نكسب معركة في فترة مفصلية، وسبق لنا ان ضحينا كثيراً في السابق، فلا مشكلة الآن".

وعن عقدة النائب جورج عدوان، أجاب: "غداً عندما يحصل تمرين احتساب الأصوات، إذا حصل جورج عدوان على أكبر عدد من الأصوات يبقى هو، وإذا فليس عليه الانسحاب".

المصدر:
الجريدة الكويتية

خبر عاجل