القبض على 50 مسؤولا عراقيا بتهمة التخطيط لمؤامرة انقلاب
ذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين امنيين كبار في بغداد أن حوالى 35 مسؤولا في وزارة الداخلية العراقية القي القبض عليهم، وأن بعضهم متهمون بالتخطيط لانقلاب.
اضافت الصحيفة ان الاعتقالات التي حدثت على مدى الايام الثلاثة الماضية قامت بها قوة خاصة لمكافحة الارهاب على إتصال مباشر برئيس الوزراء نوري المالكي.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين امنيين كبار قولهم انه توجد أدلة قوية تربط الذين القي القبض عليهم بـ"جماعة العودة " المتهمة بالعمل لإعادة تأسيس" حزب البعث" الذي جرى تفكيكه بعد الاطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003 .
وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤول على مستوى عال في وزارة الداخلية ان اولئك المنتمين إلى " العودة " دفعوا رشى إلى ضباط آخرين لتجنيدهم، وانه تم العثور على مبالغ مالية كبيرة اثناء المداهمات.
وتابعت الصحيفة ان معارضي المالكي يتهمونه باستخدام الاعتقالات لتعزيز سلطاته قبل شهر من الانتخابات التي ستجرى في المحافظات العراقية.
وذكرت الـ"نيويورك تايمز" أن ضابط شرطة يعرف عددا من المعتقلين قال انهم ابرياء وانهم موظفون مدنيون وليس بينهم رابط مشترك يذكر.
اضاف الضابط ، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، ان المعتقلين الذين سبق لهم الانتماء الى" حزب البعث" كانوا اعضاء على مستوى منخفض. وأصر على ان للاعتقالات دوافع سياسية.
واعلن مصدر امني عراقي رفيع المستوى، اعتقال خمسين شخصا بينهم ضباط من رتب عالية تابعين لوزارة الداخلية بتهمة الارتباط بحزب مناهض للسلطة والسعي للقيام بانقلاب على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال ان "قوات امن بغداد اعتقلت خمسين شخصا من العاملين في وزارة الداخلية بينهم ضباط رفيعو المستوى خلال الايام الثلاثة الماضية". واكد ان "الاعتقالات جاءت وفقا لمعلومات تلقتها السلطات العراقية بارتباط هؤلاء بجماعة" العودة " وبمحاولتهم القيام بانقلاب .
واكد ان "المعتقلين وبينهم اللواء احمد ابو رغيف، اعترفوا بارتباطهم بـ" العودة " وسعيهم للقيام بانقلاب".