#adsense

“الكتلة الوطنية”: لتولي الجيش اللبناني وحده الاستراتيجية الدفاعية

حجم الخط

"الكتلة الوطنية": لتولي الجيش اللبناني وحده الاستراتيجية الدفاعية

اعتبر حزب الكتلة الوطنية اللبنانية "ان زيارة النائب ميشال عون الى سوريا كانت جزءا صغيرا من سياسة قوامها تحويل المسيحيين من مواطنين في بلدهم الى اقلية دينية في منطقة. فرحلته الى سوريا جعلت الناس يشعرون انهم ليسوا مواطنين بل جزءا من طائفة، وبذلك هو ينفذ استراتيجية صهيونية تقوم على اساس قيام دويلات دينية، طائفية ومذهبية وعرقية بجانب دولة اسرائيل، وهذا ما طالما حذر منه العميد الراحل ريمون اده خلال مجمل حياته السياسية وخصوصا قبل الاحداث التي عصفت في لبنان".

حزب الكتلة الوطنية، وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، رأى "ان اخطر انواع التقسيم ليس التقسيم الجغرافي، بل هو التقسيم المذهبي الذي يتم في ذهن المواطنين والذي ينفذه العماد عون".

واكد "ان التسليح النوعي للجيش اعاد الامور الى نصابها الصحيح ومؤسسة الجيش الى مكانها الطبيعي في الاستراتيجية الدفاعية، فالجيش هو رأس الحربة في هذه الاستراتيجية وهو الذي يصون الارض والحدود، وهذا عكس المشروع المضمر والذي كان يبنى على تراجع متتابع لمهمات القوى الامنية تلهي الجيش بالارهاب والمشاكل الامنية ونلهي القوى الامنية المناط بها اساسا الامن بشؤون السير، وهكذا تترك الحدود والدفاع عن الوطن للمقاومة.
ودعا حزب الكتلة الوطنية الجيش الى تولي لوحده الاستراتيجية الدفاعية لان هذا هو دوره الطبيعي وهذا ما يأمله جميع اللبنانيين المؤمنين بوحدة هذه الارض وهذا الشعب".

وتطرق الحزب إلى قضية الفواتير للتخابر الدولي، وقال: "فبعد ان وعد اللبنانيون بتحسين التخابر وتخفيض الفواتير على الخليوي، دون اي تطبيق حتى الان وبعد ان وعدوا بتخفيض اسعار التخابر الدولي، صدم المواطنون بفواتير شهر تشرين الاول مع اسلوب جديد في الفوترة وخاصة الاتصالات الدولية، فكل اتصال يجري يحتسب على المتصل دقيقتين اتم التواصل او لم يتم وهذا الامر ينطبق ايضا على بطاقات " كلام" المباعة في الاسواق، المطلوب معالجة سريعة وايضاحات فورية، فلا يعقل ان يكون المواطن ضحية من عليه حمايته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل