نجاد: الضغوط الدولية حصيلة لالتزامنا بنظام الولاية لأننا مركز الفكر الالهي
اكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر اكبر قوة في المنطقة ولا قوة يمكنها تهديد الشعب الايراني.
واشار نجاد خلال لقائه علماء الدين وطلبة الحوزة العلمية في محافظة خوزستان، الى المحاولات التي تقوم بها القوي المتغطرسة والنظام الاستكباري العالمي ضد الشعب الايراني، وقال ان عالم اليوم يعترف بايران كقوة كبرى ولهذا السبب لا يمكن لاي قوة ان تهدد الشعب الايراني.
وصرح نجاد، بان اعداء الشعب الايراني ومن اي صوب دخلوا واجهوا الفشل امام هذا الشعب، و"بعون الله تعالى لن يصيبهم في المستقبل الا الفشل ايضاً".
واعتبر نجاد أن انتصار الشعب الايراني امام تهديدات وضغوط القوى الكبرى بانه حصيلة لالتزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بنظام الولاية والامامة، وقال "ان الشعب الايراني وفي ظل قيادة قائد الثورة الاسلامية، صامد بعزم وروح وحدوية في وجه المتغطرسين في العالم، وهذا الصمود قد اطاح بمعادلات اميركا وقوى الغطرسة في العالم".
واضاف ان ايران هي من اكثر الدول امنا في العالم قائلا، ان ايران كدوله آمنة في المنطقة تتحرك نحو بلوغ قمم التقدم والتنمية.
واشار الرئيس احمدي نجاد الي المواقف المعادية التي تتخذها القوى الكبرى بشأن قضية ايران النووية وقال "من يريد التفاوض مع ايران فليعلم بان ايران الاسلامية ملتزمة بمبادئها ولن تتراجع عن اهدافها قيد انملة".
واشار الى ان النظام الرأسمالي قد وصل الي نهايته، وقال "ان النظام الرأسمالي ومن اجل التخلص من مشاكله الراهنة ينتظر طريقا جديدا للحل ولهذا السبب فان التوجه نحو الله والاخلاق والقيم الالهية يتعاظم في العالم اليوم".
واشار نجاد الى ازدياد توجه الشعوب نحو ايران كمركز للفكر الالهي، واكد انه بناء على ذلك فان مسؤولية ومهمة علماء الدين في هذه المرحلة حساسة وجسيمة ذلك لانه عليهم ان يقوموا بتعريف افكار الاسلام الاصيل بصورة جيدة لشعوب العالم.