كوشنير: أوروبا قلقة إزاء إعلان وقف التهدئة في غزة
أعرب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن قلقه العميق إزاء الوضع في غزة بعد إعلان حماس عدم تمديد التهدئة مع إسرائيل، موضحا أن الدول الأوروبية الأخرى تشاطره هذا القلق، وقال "الأسرة الدولية لن تكون لا مبالية".
وكتب كوشنير في بيانٍ له "أود الإعراب عن قلقي العميق إزاء الوضع في غزة، وأعرف أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تشاطرني مشاعري هذه، ونحن متيقظون للغاية إزاء الأحداث الأخيرة".
وأضاف "تنتهي اليوم التهدئة بين حماس وإسرائيل الذي تم التوصل إليها قبل ستة أشهر ومنذ أسابيع لا يتم احترامها، وقد أعلنت حماس أنها لن تمدد التهدئة وسقطت عشرات الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية".
وتابع "في الوقت نفسه يبقى قطاع غزة تحت الحصار وبدأت المواد الأساسية والماء والكهرباء بالنفاذ"، مشيرا إلى تحذيرات الأمم المتحدة والأونروا والمنظمات غير الحكومية حول هذه "المأساة"، على حد وصف كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الأوروبية.
واعتبر كوشنير أن الأسرة الدولية لا يجب ولا تنوي أن تكون لا مبالية بالوضع، مذكرا باجتماع اللجنة الرباعية الاثنين الماضي الذي طالب بوقف أعمال العنف وبإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، قائلاً "هذه هي الرسالة التي مررتها خلال الأيام الماضية إلى المسؤوليين الإسرائيليين والمصريين ومسؤولي السلطة الفلسطينية".
ودعا رئيس الدبلوماسية الفرنسية إلى استئناف الحوار الفلسطيني الداخلي بما يسمح باستعادة وحدة الشعب الفلسطيني تحت سلطة "ابو مازن" رئيس السلطة محمود عباس، مضيفاً "نتمنى أن تنجح الوساطة المصرية التي نؤيدها رغم الصعوبات".
وأعلن وزير الخارجية أن بلاده والاتحاد الأوروبي سيواصلان تقديم المساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، قائلاً "هذا هو طموح مؤتمر باريس، قبل عام وقد تم تحقيقه"، منوها بأن المنح تمول المساعدات الغذائية والدوائية وتسدد رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في غزة.
ومن جهته قال المتحدث باسم الخارجية اريك شوفالييه ردا على سؤال لوكالة "آكي" الإيطالية للأنباء "إننا قلقون إزاء إعلان حماس وقف التهدئة"، وجدد تأييده لجهود مصر في هذه العملية"، واصفا دورها بـ"الهام جدا".