#adsense

نائب بريطاني يدعو إيران لتسديد فاتورة الأضرار الناجمة عن حرب تموز

حجم الخط

كشف أن خسائر لبنان فيها توازي مخصصات"باريس 3"
نائب بريطاني يدعو إيران لتسديد فاتورة الأضرار الناجمة عن حربها

دعا نائب من حزب العمال الحاكم في بريطانيا الحكومة الإيرانية الى "تسديد مبلغ 424 مليون دولار عن الدولة اللبنانية الهزيلة اقتصاديا ومالياً, لاستكمال تعويضات المتضررين وإزالة اثار الحرب الاسرائيلية الاخيرة العام 2006 التي كانت هي (الحكومة الإيرانية) وراء التسبب بها عندما لم تردع فصيلها المسلح في لبنان "حزب الله" عن القيام بمغامرة اختطاف الجنديين الاسرائيليين من داخل حدودهما, ما أدى إلى تدمير البنى التحتية اللبنانية وتكبيد الشعب اللبناني وحكومته ومؤسساته أكثر من خمسة بلايين دولار لاعادة الأمور الى شبه ما كانت عليه قبل تلك الحرب".

وقال نائب مجلس العموم البريطاني أحد اعضاء لجنة العلاقات الخارجية فيه : "إننا تابعنا قبل أيام بذهول اعلان رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في مجلس النواب أن بلده …بعد اقرار دفع مبلغ 424 مليون دولار لاستكمال إزالة اثار تلك الحرب بات الآن على "شفير الهاوية الاقتصادية", بعدما كان تكبد مبلغ 217 مليونا دفعها لإعادة إعمار البنى التحتية من جسور وطرق ومنشآت ومصافي نفط ومصانع اضافة الى التعويضات لذوي القتلى والجرحى الذين بلغ عددهم أكثر من ستة آلاف , وكانت وراء التسبب بها قيادة "حزب الله" وحكومة طهران اللتان لم تحسبا حساب رد الفعل الاسرائيلي تحت مقولة " لو كنت أعلم" المأساوية التي حاول فيها حسن نصر الله تبرير مغامرته الفاشلة".

وحض النائب البريطاني الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي أكد بعد عودته من طهران الشهر الماضي استعداد حكومتها "دعم لبنان اقتصاديا وتسليحيا" على ان " يضع تلك الحكومة على محك الصدق, فيطالبها بتسديد المبلغ المطلوب(424 مليون دولار) لاقفال ملف التعويضات عن الخسائر واعمار البنى التحتية, وهو مبلغ لايوازي نصف ميزانية "حزب الله" العسكرية والاقتصادية والاجتماعية السنوية التي يتسلمها من إيران, اضافة الى ما يقال عن إعادة تسليحه ب¯ 40 ألف صاروخ لاتقل قيمتها عن بلايين عدة من الدولارات".

وقال النائب ل¯"السياسة" في لندن: "اذا كانت الحكومة الإيرانية صادقة في وعودها للرئيس اللبناني وبعض القادة اللبنانيين الآخرين الذين زاروها تباعا, بتقديم كل ما يحتاجه لبنان من دعم لاستعادة عافيته, فان الوقت الآن مناسب لاثبات صدقية هذه الوعود, خصوصا وان الايرانيين يتصرفون في لبنان على أساس أنه خط دفاعهم أوهجومهم الاول على اسرائيل والولايات المتحدة والانظمة العربية السنية المعتدلة".

وكشف النائب البريطاني النقاب عن "ان خسائر لبنان من حرب يوليو 2006 توازي مخصصات مؤتمر "باريس 3" له من قروض وهبات بحيث رأت تقارير ديبلوماسيينا ان افتعال "حزب الله" تلك الحرب كان يهدف الى حمل حكومتهم على انفاق هذه المخصصات على أمور جانبية لمنعها من تقوية مؤسساتها وخصوصا الجيش والقوى الامنية الاخرى ولابقائها رهينة للمطالب الشعبية التي تتعاظم في وجهها يوماً بعد يوم ولافقار اللبنانيين لدفعهم الى الثورة ضد النظام الديمقراطي القائم في الوقت الذي لا يتأثر فيه الجناح الايراني ومعظم الطائفة الشيعية في لبنان اللذان تؤمن طهران لهما كل أسباب الحياة في دويلتهما المنتشرة على نحو ثلث الأراضي اللبنانية".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل