السلطات الأميركية توقف ايراني مرتبط بالملف النووي الايراني في نيويورك
قبضت السلطات الأميركية على رئيس "مؤسسة علوي" في نيويورك الإيراني جاهدي فرشيد، والتي يحتمل ارتباطها بـ"بنك ملي" الايراني المتهم بتمويل المشروع النووي الايراني.
واتهم الموقوف "بعرقلة سير العدالة" بعد أن حاول الثلاثاء الماضي، التخلص من وثائق مهمة استلمها قبل يوم من توقيفه.
واعلن احد عملاء الشرطة الفدرالية انه تم تحذير فرشيد من رمي أي مستندات طلبت هيئة المحلفين في المحكمة الاطلاع عليها، إلا أنه رمى تلك المستندات في سلة مهملات عامة وهو في طريقه إلى منزله.
وفي اطار إحكام الحصار الاقتصادي حول الحكومة الايرانية، صادرت السلطات الأميركية الأصول المملوكة لشركتين في مدينة نيويورك اعتبرتهما واجهة لبنك "ملي" الإيراني الذي تتهمه الولايات المتحدة بتمويل أعمال إرهابية.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" ان تجميد أصول الشركتين كان الخطوة الأحدث في إطار جهد أميركي أوسع لمحاصرة اكبر بنوك إيران الذي تتهمه واشنطن بتمويل مجموعات مثل حركة "حماس" الفلسطينية وتمويل البرنامج النووي الإيراني.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان ان الشركتين اللتين سيتم تجميد أصولهما هما مؤسسة "ايه اس اس ايه" (اسا) وشركة "ايه أس اس ايه" التابعة لها في نيويورك اللتين تقومان بتبييض الأموال لحساب بنك "ملي".
وأشارت الى انها اعتبرت شركة اسا التي تعمل في نيويورك شركة واجهة تقوم بتبييض الأموال وإرسالها الى بنك "ملي ". وأضافت ان مؤسسة اسا الشركة الأم ومركزها جزر القنال تمتلك 40 % من برج من 36 طبقة في 650- فيفث افينيو بنيويورك.