وليامز: جاهزون لأي مساعدة للبنان في إجراء الانتخابات النيابية الربيع المقبل
أعرب الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز عن أمله في أن يصبح النقاش أسهل بين المنظمة الدولية وبين المسؤولين في إسرائيل حول مسألة الانسحاب من مزارع شبعا خلال العام 2009، بفضل المفاوضات غير المباشرة السورية – الإسرائيلية وإقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسوريا وبفضل تولي الإدارة الأميركية الجديدة مهماتها في واشنطن الشهر المقبل.
وأشار وليامز، الذي اعتبر انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا قضية معقدة آملاً انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة الغجر، الى «التغيير في الصورة الإقليمية». وتحدث عن آمال بإمكان حصول تقدم في المفاوضات السورية – الإسرائيلية، لافتاً الى حديث رئيس الوزراء إيهود أولمرت عن استعداد إسرائيل لدفع ثمن السلام مع سورية. ورأى وليامز أن لبنان يستفيد من ذلك.
وكشف وليامز في حديث إلى صحيفة "الحياة" أنه أثار مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية زياد بارود خلال لقائه بهما أول من أمس استعداد الأمم المتحدة لأي مساعدة للبنان في إجراء الانتخابات النيابية الربيع المقبل.
ولفت قول وليامز، صاحب الخبرة في مواكبة الحلول للكثير من النزاعات، أن مسألة السلاح عند الأفرقاء الداخليين "تحتاج عادة الى وقت طويل وسنوات وصبر"، في إشارة منه الى سلاح "حزب الله"، وتناول عدداً من التجارب في هذا السياق.
ورأى وليامز أن إقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا قد تسهم في إيجاد حلول لموضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات ولمسألة الحدود البرية المشتركة، وامتدح شجاعة الرئيس السوري بشار الأسد في إقامة هذه العلاقات.
وقال الديبلوماسي الدولي الذي تابع شؤون الشرق الأوسط كديبلوماسي بريطاني أيضاً، أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "قام بعمل جبار لإعادة لبنان الى الخريطة العالمية".
وأمل وليامز ألا يكون الحديث المستمر للقادة الإسرائيليين عن سلاح "حزب الله" مقدمة لعمل عسكري.