اقيم في مطعم الاوراس – جدرا ندوة حول "مصير لبنان في الصراعات الاقليمية الحالية"، تحدث فيها كل من رئيس بلدية جدرا الاب جوزف القزي والصحافي الزميل محمد سلام وذلك بدعوة من الجامعة الشعبية في القوات اللبنانية، وبالتعاون مع منسقية منطقة الشوف.
حضر الندوة المحامي مارون مسلم ممثلا النائب جورج عدوان، منير السيد ممثلا النائب نعمة طعمة، المهندس حسن دمج ممثلا النائب محمد الحجار، عدنان حمادة ممثلا النائب نبيل البستاني، الدكتور بلال قاسم ممثلا النائب مروان حمادة،الوزير السابق جوزيف الهاشم، سمير سعد ممثلا الحزب التقدمي الاشتراكي، الدكتور يحيى الربيع ممثلا منسق تيار المستقبل في محافظة جبل لبنان الجنوبي الدكتور بسام عبد الملك، زياد يعقوب ممثلا حزب الوطنيين الاحرار، محمد حمادة عن الجماعة الاسلامية، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي محمد حبنجر، رؤساء بلديات، مخاتير وحشد من ابناء القرى والبلدات.
بعد النشيد الوطني والقوات، رحب مسؤول القوات في جدرا طوني القزي بالمحاضرين والحضور، ثم كانت كلمة لمسؤول الجامعة الشعبية في القوات المحامي مارون مسلم الذي قال "نلتقي في جدرا، بلدة العيش المشترك والكرامة، ورسالتنا قضية وطن سيد حر مستقل".
ثم تحدث رئيس بلدية جدرا الاب القزي فقال "لبنان لن يكون بمنأى عن الاحداث الخطيرة، بل في قلب العاصفة، لان قوى هذا الصراع الاقليمي والعالمي موجودة فيه وعلى أرضه: اما بالاصالة او بالوكالة، وتكون المواجهة تارة مع الخارج، وطورا ترتد الى الداخل وفقا للحاجة وللطب وتبعا للمآرب. من هنا ندرك رفض بعض الاطراف وجود السلاح في كنف الدولة وتحت سلطتها والاعتراف بان وحدها لها حق شرعية امتلاك السلاح".
ورأى ان "قيام الدولة القوية، القادرة والعادلة، الحاضنة والضامنة بكل مؤسساتها يؤدي الى الوفاق والسلام، بعدما جربنا العنف بكل أشكاله وأنواعه والانقسامات التي لم تكن يوما طريقا يؤدي الى الوفاق".
ثم تحدث الزميل محمد سلام فأشار الى ثلاث تطورات: التطور الاول، هو الهبة الروسية للبنان والمكونة من 10 طائرات مقاتلة من طراز "ميغ-29"، الثاني، هو عدم الاعتراض الاميركي على الهبة الروسية، بل اعتبارها مؤشر يعكس اهتمام المجتمع الدولي بدعم الدولة اللبنانية، اما الثالث، فهو إعلان رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون عن سعيه لتسويق استراتيجية دفاعية تحمي لبنان من العدو الاسرائيلي وتمنع 7 أيار آخر".
تابع "وعلى هذه الخلفية نفهم إشارة العماد عون اليوم، وبالتحديد الى ان استراتيجيته الدفاعية، اما ان تقبل، او فان مغامرة 7 أيار جديدة ستبدأ، قد تبدأ مغامرة 7 أيار الجديدة قبل وصول الميغ-29، او دبابات ال إم-60، ولكن ذلك لا يلغي حقيقة سياسية، وهي ان موسكو وواشنطن قد رسمتا معا الخط الاحمر الممتد من جبل الباروك جنوبا الى جبل المكمل شمالا".
اضا "السؤال المطروح هو هل تسيطر الدولة اللبنانية بقواها الذاتية المدعومة دوليا على هذا الخط الاستراتيجي حيث تتقاطع المصالح الدولية والاقليمية، ام تتركه عرضة لغزوات كالتي حصلت في بيروت في 7 أيار الماضي".
