باراك يأمر الجيش بالاستعداد للهجوم على غزة
أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أوامره للجيش بالاستعداد لشن هجوم على قطاع غزة ردا على الصواريخ التي يطلقها المسلحون من القطاع على جنوب إسرائيل، وقال في تصريحات أدلى بها قبل انعقاد الاجتماع الأسبوعي للحكومة إنه لا يمكن قبول الوضع القائم حاليا في غزة.
وأضاف "لقد أمرت الجيش وأجهزة الأمن بالاستعداد لمواجهة ما تنطوي عليه هذه التطورات وتحديد مكان الهجوم وطريقة تنفيذه وموعده. وأرى أن نترك هذه المسألة للمختصين، وأن نوضح لهم أن الشيء الوحيد الذي ينبغي أن يوجه خطواتهم هو ضمان نجاح العملية".
غير أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت دعا إلى التريث وعدم اتخاذ قرارات متعجلة، قائلاً "إن الخيارات والخطط والإرادة اللازمة وعواقب جميع خطواتنا واضحة جدا. وأية حكومة تقدِّر مسؤولياتها لن تكون سعيدة بشن الحرب، ولكنها في الوقت نفسه لا تتهرب منها. لقد قلت ذلك من قبل، وأقوله مرة أخرى الآن. وعليه فإننا نتخذ الخطوات اللازمة، ونتحمل المسؤولية، غير أنني لا أود الخوض في التفاصيل".
وكان الوزير إسحاق هيرتزوغ قد قال إنه إذا لم تقم حركة حماس بوقف الهجمات الصاروخية فإن الجيش الإسرائيلي سيضطر لاتخاذ إجراءات رادعة للرد على ذلك القصف. وأضاف هيرتزوغ أنه ينبغي أن يكون واضحا أن الهجوم على قطاع غزة واقع لا محالة، وأنه سيكون عنيفاً ومؤلماً.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون إن إسرائيل يجب أن تخرج حماس من السلطة في غزة، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة.
وقال رامون الذي ينتمي إلى حزب كاديما الحاكم "ما نريده هو إنهاء نظام حماس في غزة. إنه قرار استراتيجي يجب أن يتخذ"، وأضاف "ان وقف إطلاق النار عزز حماس وأضعفنا عسكريا ودبلوماسيا على حد سواء. علينا استخلاص العبر وتغيير السياسة".
على صعيد آخر تقول مصادر إن آليات عسكرية إسرائيلية تتمركز في منطقة كيسوفيم وسط قطاع غزة في وقت أعرب مواطنون عن خشيتهم من أن تكون هذه التحركات بداية توغل.