#adsense

طهران تواصل مزاعمها “النووية”: “العرب سماسرة والغرب متآمر”

حجم الخط

أعلنت عن بدء روسيا تسليمها صواريخ "اس – 300"
طهران تواصل مزاعمها "النووية": "العرب سماسرة والغرب متآمر"
 

 اعتبرت طهران, امس, ان إقحام العرب في ملفها النووي هو مؤامرة جديدة أعدتها الدول الغربية, كما زعمت ان "بعض العرب", من دون ان تسميهم, لعب دور "السماسرة" في مؤتمر "حوار الأديان" الذي عقد في نيويورك الشهر الماضي.

وخلال ندوة في طهران عن الحرب العراقية – الايرانية, اتهم رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني الدول الغربية بأنها تنوي من خلال "مؤامرة" إقحام العرب في ملف بلاده النووي لتحقيق مكاسب لها في المنطقة, معتبرا أن الأميركيين والأوروبيين والصينيين والروس الذين يعالجون الملف النووي "يحاولون البحث عن شريك جديد لهم".

وأكد أن بلاده تعمل "تزامنا مع المكاسب التي تحققها في مجال برنامجها النووي السلمي" على تعزيز قدراتها الصاروخية, مشيرا إلى أنها تحولت إلى "قوة صاروخية كبيرة" في العالم, كما لفت الى ان إيران حققت الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية وهي "على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها مقابل الأعداء".

ونفى رفسنجاني, الأنباء التي تحدثت عن احتمال ترشحه في الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل, وقال "من المؤكد إني لن أترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة", إلا ان تقارير محلية ذكرت أنه سيساند محمد خاتمي الذي يعتبر المرشح الرئيسي عن الجناح الإصلاحي, ولكنه لم يعلن بعد عن استعداده لترشيح نفسه.

وخلال ندوة سياسية أخرى, انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني, مؤتمر "حوار الأديان" الذي عقد في نيويورك الشهر الماضي, وزعم أن "بعض القادة العرب لعب دور السماسرة في هذا المؤتمر, فيما كان المستفيد الوحيد فيه هو الكيان الصهيوني, والضحية فلسطين".
وأعلن فشل "مشروع الشرق الأوسط الكبير", وقال "إن الأميركيين كانوا يتصورون انه بعد الهجوم على أفغانستان والعراق, بإمكانهم الهجوم على إيران", مضيفا "ان هذا التصور وصل إلى طريق مسدودة ويذعن جميع الخبراء الأميركيين إلى أنه لا يمكن إلغاء إيران".

واتهم لاريجاني واشنطن بالعمل طيلة 30 عاما ضد الثورة الإسلامية من خلال "تحريض التيارات الانفصالية وتحريك (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين للهجوم على إيران إضافة إلى التخطيط لمختلف المحاولات الانقلابية", مشيرا إلى أن الظروف أصبحت الآن مختلفة عما في السابق, وأصبحت المعادلة الإيرانية مختلفة عن الماضي.

ورداً على سؤال بشأن كلام وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس حول إقامة مكتب ديبلوماسي أميركي في طهران, قال لاريجاني "إننا لا نعير أي اهتمام جاد لمثل هذه الأمور لأننا نتوقع أن يكون وراء ذلك دوافع مريبة".

في شأن آخر, أعلن مساعد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان إسماعيل كوثري, امس, أن موسكو بدأت بتسليم طهران نظام الصواريخ الروسية "اس 300" المتطورة جدا والتي تستطيع بلوغ طائرة على ارتفاع 30 كيلومترا, ويبلغ مداها 150 كيلومترا, مشيرا إلى أن هذا النظام سيستخدم لتعزيز قدرات مضادات الدفاع الجوي على الحدود الإيرانية, وان البلدين أجريا محادثات بهذا الشأن على مدى أعوام قبل أن يتوصلا إلى تفعيل اتفاقهما.

وردا على سؤال بشأن ردود فعل إسرائيل السلبية تجاه هذه الصفقة, قال كوثري "إن الإسرائيليين يحاولون دوما وضع العراقيل أمام إيران إزاء كل القضايا, لكن الدول تتخذ قراراتها بشكل مستقل وعلى أساس استقلالها", معتبرا أن تل ابيب لا يمكنها الوقوف كعائق أمام العلاقات الطيبة بين موسكو وطهران.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل