#adsense

الحوري: وفد الكونغرس الأميركي أكد ثبات واشنطن في دعم سيادة لبنان

حجم الخط

الحوري: وفد الكونغرس الأميركي أكد ثبات واشنطن في دعم سيادة لبنان 

أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري إلى ان اجتماع الوفد الاميركي برئاسة السيناتور غاري اكرمان مع اعضاء الامانة العامة لقوى 14 آذار كان ايجابياً، حيث اكد الوفد على استمرار دعم الولايات المتحدة لاستقلال وسيادة لبنان، ولدعم المحكمة ذات الطابع الدولي المتعلقة بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبضرورة التزام سوريا بتعداتها تجاه لبنان في موضوع تبادل العلاقات الدبلوماسية وترسيم الحدود، كذلك في قضية قيام سوريا بالاعتراف بلبنانية مزارع شبعا من خلال تقديم وثائق خطية رسمية الى الامم المتحدة توضح هذا الامر، ولا يبقى ملتبساً كما هو الامر الآن.

حوري، وفي حديثٍ لصحيفة "اللواء"، كشف عن أن الوفد شدد على اهمية كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، واماطة اللثام عن هذه القضية الانسانية التي مضى عليها عشرات السنين.

وقال الوفد لاعضاء الامانة العامة، ان السياسة الاميركية تجاه لبنان لن تتغير مع مجيء ادارة الرئيس الجديد باراك اوباما، وستبقى كما كانت عليه في عهد الرئيس جورج بوش، على اعتبار ان لبنان كان ولا يزال في صلب اهتمامات المسؤولين الاميركيين.

وفي المقابل، يشير الحوري الى ان قوى 14 آذار اكدت على ضرورة انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا ووضعها تحت وصاية الامم المتحدة بانتظار ترسيم هذه المنطقة ما بين لبنان وسوريا، كذلك شددت على اهمية دعم الجيش اللبناني والقوى الشرعية الأمنية بالاسلحة اللازمة لتتمكن من فرض سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وعلى ضرورة استمرار دعم الادارة الاميركية الجديدة لقضية الديمقراطية والحرية وخاصة في لبنان.

ويلفت الحوري الى ان جواب الوفد الاميركي كان واضحاً لجهة التأكيد على هذه المفاهيم، وان واشنطن لا يمكن ان تفرط بعلاقاتها مع لبنان اذا ما تغيرت الاوضاع الاقليمية والدولية، لا سيما وان المسؤولين اللبنانيين لمسوا تشديداً من جانب الوفد الاميركي على ان تسليح الجيش اللبناني ودعمه يشكلان اولوية، نظراً للدور الكبير الملقى على هذه المؤسسة في حفظ الاستقرار في لبنان وحماية المؤسسات والسلم الاهلي وبسط سلطة الدولة على كامل اراضيها بقواها الشرعية.

ويقول الحوري ان الاميركيين كما اشار الوفد يراقبون الجهد الفرنسي تجاه سوريا، ويعتبرون ان خيارات هذه الاخيرة محددة بضرورة التجاوب مع الارادة الدولية وارادة لبنان بإقامة علاقات طبيعية ومتوازنة مع لبنان، وبالتالي فإنهم يدعمون الجهود التي تقوم بها باريس باتجاه دمشق من موقع المراقب لما سيترتب عن هذه الجهود.

كذلك، كان هناك توافق لبناني – أميركي على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية بشكل ديمقراطي ونزيه، وطبعاً كان هناك ترحيب من جانب قوى الاكثرية بدور الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر ومؤسسته، وبأي جهد أوروبي أو دولي لمراقبة الانتخابات وحماية شفافيتها.

وكما وإن قوى 14 آذار أكدت ايضاً على وجوب تجاوب اسرائيل مع مبادرة السلام العربية التي اعلنت من بيروت في العام 2002، وانسحابها من جميع الاراضي العربية المحتلة على اساس الارض مقابل السلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل