علوش: "حزب الله" لا يريد رؤية جيش لبناني قوي كي يحتفظ بسلاحه
اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش أنه "على المواطنين العودة مرة ثانية لتحكيم الضمير من أجل الخيارات الانتخابية القادمة، فالأخطار نفسها التي تهدد استقلال لبنان لا تزال قائمة حتى الآن، لذلك فإن خيار استمرار معركة الاستقلال مع قوى 14 آذار يجب أن تكون في بالهم عند الذهاب إلى صناديق الاقتراع. وليعلموا، أنّه عند دخول كل واحد منهم إلى العازل، لا يبقى معه إلاّ ضميره".
علوش، وفي حديث إلى موقع 14 آذار الالكتروني، شدد على أن هدف الحرية والسيادة والاستقلال أساسي ولا عودة إلى الوضع الذي كان قبل انسحاب الجيش السوري من لبنان.
واستغرب علوش استمرار منطق ونهج 7 أيار في التحكم بعقلية قوى 8 آذار، معتبراً أن إتفاق الدوحة أدخل البلاد في وضع غير طبيعي، ورأى أنه من الممكن تعديل الطائف بإطار شفاف وغير محشور بالتهديد والضغط الإنتخابي وتحت سقف البرلمان.
وعن موقف الوزير الصفدي من موضوع عدم تمثيل طرابلس في الهيئة المستقلة للإشراف على الإنتخابات، اعتبر علوش ان هذا موقف شخصي ومرتبط بمجلس الوزراء وليس بمجلس النواب، كما استغرب اتهامات النائب مصباح الأحدب لتيار المستقبل وأكد أنها "رأي شخصي وخاطئ".
وفي موضوع الهجوم المٌركز على الهيئة العليا للإغاثة قال علوش إن "في الوطن هناك من لا يريد أن يسمع ومن لا يريد أن يفهم ومن لا يريد إلاّ أن يخترع شيطاناً ليرجمه، من أجل الشد على العصب الطائفي والمذهبي".
وفيما خص الهبة الروسية للجيش عاد علوش ليؤكد على أنّ الطائرات غير قادرة على تغيير المعادلة لكنها مهمة ونوعية، وأضاف إلى أنّهم كـ"قوى 14 آذار" يريدون رؤية جيش واحد على كافة الأراضي اللبنانية، والمسألة هنا بإقناع حزب الله على أن يصبح جزءا من التركيبة الوطنية اللبنانية من الناحية النظرية، أما من الناحية العملية "نجد حزب الله لا يريد رؤية جيش لبناني قوي حتى لا يكون هناك مبرر للطلب منه تسليم سلاحه للجيش اللبناني".
وأبدى علوش ثقته من فوز قوى 14 آذار، متوقعا تسجيل انتصار كبير وقد يكون أفضل من السابق مبدياً رغبته بالترشح للإنتخابات المقبلة لكنه اعتبر القرار الأخير بذلك يعود للقيادة في تيار المستقبل.