عون يتهرب من الرد على استراتيجية جعجع: في ظل الدولة لا داعي للمقاومة
اشار النائب ميشال عون إلى أنّه يتطلع في ظل الإنتخابات القادمة الى مواطنين يحبهم ويحترمهم وغيره ينظر الى زبائن يبتزهم، مشيراً إلى أنّ الأموال المخصصة لإعمار الجنوب والضاحية بعد عدوان تموز تم توزيعها وفقاً للمحسوبيات السياسية.
وأكّد عون بعد اجتماع تكتله، أنّ هناك فرقا كبيرا بين طرحه للإستراتيجية الدفاعية وطرح رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، متهرّباً من التعليق عليها ومؤكّداً أنّه "في ظل وجود الدولة لا داعي للمقاومة".
واشار عون إلى انّ الاستراتيجية الدفاعية السويسرية تندرج من ضمن استراتيجية الدفاع النظامي وهي تتطلب ميزانية ضخمة.
وتهجّم عون على نواب الأكثرية، فقال انّ كل نائب من نواب الأكثرية يجب ان لا يعود الى مجلس النواب، مطالباً مجلس النواب بتأليف محكمة للرؤساء.
وأكّد عون أنّ الجيش النظامي يختلف عن المقاومة ولكن تجهيزه يتطلب ميزانية كبيرة، معتبراً أنّ المقاومة هي سلاح الإنسان ضد الالة وسلاح الضعيف ضد القوي.
واعتبر عون أنّ الخيار بالقتال ضمن جيش نظامي هو خيار معقول ولكن شرط تقوية هذا الجيش، مؤكّداً أنّه في ظل وجود الدولة لا لزوم للمقاومة ولكن في حال حصول عمل عسكري عندها يبدأ عمل المقاومة.
وهاجم عون جهاز المعلومات مؤكّداً أنّه لم يعد جهازاً لكشف الجرائم بل هو جهاز لطمس الجرائم، مضيفاً "نحن ضد إنشاء جهاز معلومات جديد، ولسنا بحاجة الى أجهزة أمنية جديدة بل يجب تقوية الأجهزة الضعيفة الموجودة حالياً".
كما طالب عون من الحكومة التوقف عن إعطاء إجازات لتملك الأجانب.