#dfp #adsense

سليمان يستقبل نائب الرئيس العراقي الذي أكّد أن استقرار لبنان فيه عافية للعرب وللعراق

حجم الخط

سليمان يستقبل نائب الرئيس العراقي الذي أكّد أن استقرار لبنان فيه عافية للعرب وللعراق

أكّد نائب الرئيس العراقي الدكتور طارق الهاشمي أنّ عيون العراقيين لا تزال معلقة على لبنان، متمنياً ان يستقر امره على الخير والعافية، لأن استقراره فيه عافية للعرب جميعا وللعراق.

وقال للصحافيين بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بعبدا في الخامسة عصر اليوم، على رأس وفد في حضور القائم بالأعمال العراقي في بيروت السيد المنهل الصافي حيث تم عرض العلاقات الثنائية اللبنانية – العراقية وسبل تعزيزها على مختلف المستويات وفي شتى المجالات "تشرفت بلقاء الرئيس سليمان. وبحثنا في العلاقات الثنائية بين العراق ولبنان، وحرص العراق على تنشيط كل الاتفاقات الثنائية التي عقدت في السابق واعادة تطويرها وتكييفها كي تتناسب مع الظرف الاقتصادي والمالي الذي يمر فيه العالم والمنطقة".

وأضاف "كذلك، جرى تبادل وجهات النظر حول التجربة السياسية بين لبنان والعراق. ولدينا الكثير من الهموم والمصاعب المشتركة، وهذا الموضوع يستدعي التشاور وتبادل وجهات النظر. وابلغت إلى الرئيس سليمان اننا حريصون على استقرار العراق مقدار حرصنا على توظيف كل الموارد لتحقيق مصالح حقيقية بين كل الطوائف والاعراق والاديان في العراق".

واشار إلى أنّه أبلغ الرئيس سليمان ان العراقيين في امس الحاجة إلى دور اقتصادي متميز، والى "الماكينة" الاقتصادية اللبنانية، والى رجال الاعمال والى مستوى الصناعة اللبنانية المعروفة بالجودة العالية في العراق. ولا ينبغي أن يتردد رجل الاعمال اللبناني في الحضور إلى العراق، ولا ينبغي ان يقول ان الوضع الامني يعرقل ويعوق، فالوضع اليوم افضل بكثير مما كان عليه في السابق. والفرص الاقتصادية اصبحت واعدة، والعراق مرشح ليشهد ورشة عمل كبيرة في العديد من المجالات.

وختم "أبلغت إلى الرئيس سليمان تحيات الرئيس جلال طالباني وتمنياته، وحملني زميلي الدكتور عادل عبد المهدي التحيات والتمنيات ذاتهما. وسمعت من الرئيس سليمان كلاما طيبا عن تجربته وتقويمه للوضع في لبنان، وفخامته كان قلقا لما حصل لاخواننا المسيحيين في نينوى، وطمأنته إلى أن الحكومة العراقية هي التي تنشط لاغاثة اخواننا المسيحيين وحمايتهم كما نحمي بقية العراقيين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل