#adsense

قدّم جعجع تصوّره… فضاع فريق 8 آذار

حجم الخط

 

قدّم جعجع تصوّره… فضاع فريق 8 آذار

ملاحظات عدة طبعت المشهد السياسي اللبناني بعد ساعات على تقديم رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع طرح “القوات” للاستراتيجية الدفاعية. وأول هذه الملاحظات الضياع الذي اتسم به ردّ فعل فريق 8 آذار الذي وقع في تناقضات هائلة في قراءة أطرافه للورقة التي قدمها جعجع في قصر بعبدا.

وفي إعلامهم… تقرأون ضياعهم وتناقضاتهم. ومن إعلامهم نعرض الآتي:

في نشرات الأخبار التلفزيونية لمساء الاثنين 22 كانون الأول 2008 نقرأ الآتي من مقدمة أخبار “المنار”: “فمفهومُ العجزِ لازمَ استراتيجيتَه (استراتيجية جعجع) في الابوابِ الثلاثةِ الى درجةِ انَ تطويرَ قدراتِ الجيشِ بالنسبةِ اليه ليست أولويةً ما دامَ انَ أحداً لن يستطيعَ مجاراةَ اسرائيلَ في قدرتِها أو مواجهتِها وهي بحسبِ جعجع تستطيعُ الوصولَ الى أيِ مكانٍ في لبنان”.

أما في الـOTV فقراءة مختلفة في مقدمة نشرته المسائية: “45 ألف شخص غير لبناني بينهم نحو 2400 شركة عقارية تملكوا أخيراً في لبنان، وتحديداً ليس في كل لبنان، بل في مناطق محددة ومتمركزة بين جبل لبنان وزحلة. لكن الاولوية لدى فريق قريطم وخصوصاً مسيحييه هي في اقامة توازن جوي مع اسرائيل”.

ولا ندري كيف فهم قسم منهم أن الدكتور جعجع يريد تقوية الجيش اللبناني عندما يشيرون الى أن “الأولوية لدى فريق قريطم وخصوصا مسيحييه (على حد وصفهم) هي في إقامة توازن جوي مع إسرائيل”، في حين أن القسم الآخر قرأ أنه بالنسبة الى جعجع: “تطويرَ قدراتِ الجيشِ بالنسبةِ اليه ليست أولويةً ما دامَ انَ أحداً لن يستطيعَ مجاراةَ اسرائيلَ في قدرتِها أو مواجهتِها”.

لذلك نقترح عليهم أن يعقدوا اجتماعا سريعا لوضع “استراتيجية” إعلامية موحدة لمواجهة الورقة التي قدمها الدكتور جعجع حتى لا يتعرضوا لسخرية الرأي العام…

وفي الانتظار نأمل من مسؤولي “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” المتيمين بالنظام السوري أن يجيبا عن إشكالية طرحتها مقدمة نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال مساء الاثنين أيضا: “قمة المفارقات في الشرق الاوسط وتحديداً بين لبنان وسوريا، ففي وقتٍ تُبحَث في بيروت الاستراتيجية الدفاعية لمواجهة إسرائيل، يُعلِن الرئيس السوري بشار الاسد أن من الطبيعي أن تنتقل سوريا وإسرائيل في مرحلة لاحقة إلى المفاوضات المباشرة، لأنه لا يمكن أن نُحقق السلام من خلال المفاوضات غير المباشرة”.

في الانتظار هل هو قدر لبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لـ”مقاومة” مفترضة لا تهدف إلا الى تحسين شروط تفاوض الإيراني على ملفه النووي والسوري على سلامه مع إسرائيل في حين يدفع اللبنانيون الثمن؟!

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل