#adsense

حمادة: هل يغيب لبنان نهائيا عن مواكبة المساعي الاقليمية والدولية؟

حجم الخط

حمادة: هل يغيب لبنان نهائيا عن مواكبة المساعي الاقليمية والدولية؟

أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة ان جولة الحوار اقتصرت على امور ايجابية، لكن في ما يتعلق بالخطة الدفاعية، فأشار إلى انه بين خطاب نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وتصريح الرئيس السوري بشار الأسد بالأمس، وصفقة الميغ 29 الروسية، ودبابات M60 الأميركية، هناك اندثار لهذه النقطة بالذات، فنحن كنا بصدد طرح استراتيجية دفاعية في حين ان البعض يتكلم عن خطة هجومية عندما يقول "إن السلاح سيبقى إلى ما بعد تحرير فلسطين".

حمادة، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر أن لبنان قد يواجه خلال الفترة المقبلة نظرية "خطة سلام" عبر الديبلوماسية، وبالتالي لا نستطيع ان نستمر بحوار عبر لجان التي هي بطبيعة الأحوال مقبرة المواضيع التي تحال اليها، فيما المفاوضات السورية الاسرائيلية تنتقل من غير مباشرة إلى مباشرة.

وقال: "مع هجمة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في الانفتاح على سوريا وايران، وحض اسرائيل على إجراء تسوية، ودعوة لبنان إلى الدخول في مفاوضات، أصبحت طاولة الحوار في غير مكانها وغير زمانها، وهذا الأمر يجب ان تتوقف عنده الحكومة ورئيس الجمهورية، فنحن لا نستطيع ان ننفرد بخطة هجومية دون مقاربة موضوع المفاوضات الآتية".

وأضاف جمادة: "نحن كنا دائماً مع استعادة مزارع شبعا تحت القرار 425 وتطبيق اتفاقية الهدنة إلى ان تتطور الأمور اقليميا في اتجاه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ولكن هل يغيب لبنان نهائيا عن مواكبة المساعي الاقليمية والدولية؟ وبالتالي قد تعقد الصفقات والاتفاقات على حسابه؟، مؤكداً أن هذا السؤال يجب ان يطرح على طاولة الحوار في الجلسة المقبلة.

ورأى ان ما جرى في موسكو وما حمله نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد هيل هو تعبير عن الثقة بدولة لبنانية واحدة، مستقلة ومركزية، سائلاً عمّا اذا كنا نريد ان نفلت هذه الورقة من دفترنا، ونبقى على فوضى السلاح القائمة في البلاد.

وختم حمادة بالقول: "امام طاولة الحوار مجالات جديدة للتفكير في جلستها المقبلة والجلسات التي نتمنى أن تستمر للابقاء على سقف السلم الأهلي ولو توترت الأمور سياسياً".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل