#adsense

مكتب التنسيق: هل السفير المزمع تعيينه سيدافع عن سوريا افضل من عون؟

حجم الخط

مكتب التنسيق: هل السفير المزمع تعيينه سيدافع عن سوريا افضل من عون؟

انتقد مكتب التنسيق الوطني المواقف التقسيمية لنائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، وحليفه النائب ميشال عون، ورأى فيها استمرارا للنهج الاستعلائي المتبع ورفضا مباشرا وواضحا لقيام الدولة المركزية في سعي واضح من "حزب الله" في اكمال شروط بناء دولة ولي الفقيه.

مكتب التنسيق، وفي اجتماعه الدوري، اعتبر أن التأكيد الدائم على حمل السلاح غير الشرعي تحت ستار اسباب مختلفة وواهية يشرّع الابواب امام حالة الفوضى المسلحة في البلاد. فتمسك حزب الله في سياسته التعنتية ومواجهة قرار بناء الدولة الذي تنشده اغلبية الشعب اللبناني يفسحان في المجال واسعا امام الحفاظ على الجزر الامنية، ويضربان عرض الحائط بكل ما يعمل عليه الحكم لبناء دولة مركزية قوية، ويشكلان ردا فاضحا على سياسة التسلح التي تعتمدها الدولة وخصوصا لجهة تقوية الجيش وتجهيزه بالعدة والعتاد.

ورأى ان جلسات الحوار مضيعة للوقت اذا لم تنطلق من مبدأ وحدانية مرجعية السلطة الشرعية، السياسية والامنية، وبقيادة القوى المسلحة اللبنانية كمرجعية وحيدة مخولة وضع اي استراتجية دفاعية. فالسلاح غير الشرعي، المتواجد مع مسلحي حزب الله، وجماعة 8 آذار، يشكل العائق الرئيسي في وجه قيام الدولة ويشكل مظلة لاستمرار تواجد البؤر الارهابية الواقعة تحت سلطة الخارجين عن القانون التابعين للمحور السوري – الايراني.

وإذ أكد مكتب التنسيق وقوفه الدائم بالمرصاد للنظام السوري ولمخططاته، قال: "لمناسبة قرب تعيين سفير للنظام السوري في لبنان يقتضي التساؤل عن سبب رغبة هذا النظام تعيين سفيرين. فهناك سفير سوري فوق العادة تم تعيينه اخيرا، وهو حائز على رضى وتأييد ومباركة النظام الايراني وحملة السلاح غير الشرعي في لبنان. وقد ارسِلت اليه الطائرة الرئاسية ومُدت له السجادات الحمراء ولقي تكريما ما بعده تكريم. وهو بالمناسبة يعارض كل القوى السيادية المسيحية، الدينية منها والسياسية، وما ان يأتي احد على سيرة احداها امامه حتى يتشنج وتجتاحه العصبية ويستبد به الانفعال فيصب جام غضبه عليها. وهو يكره كل القوى الاستقلالية ويقذفها بشتى النعوت وقد سامح النظام السوري على الجرائم والمجازر التي ارتكبها في لبنان وهو طبعا مستعد لمسامحته مستقبلا واكثر من ذلك فهو يطالب اللبنانيين، الاموات منهم قبل الاحياء، بالاعتذار. فما الفائدة اذا من تعيين سفير آخر، وهل السفير المزمع تعيينه سيدافع عن مصالح النظام السوري افضل من السعيد الذكر..؟؟ والمطلوب من النظام السوري الاكتفاء بسفير واحد لانه سيكون افضل السفراء السوريين قاطبة بانتظار انتخابه بالاجماع او باكثرية التسعة والتسعين بالمئة المعروفة امينا عاما قطريا للحزب الحاكم سعيدا لعلّ هذا التعيين يزيد من سعادة كلا النظام وسفيره المفدّى".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل