فرنجية: عون قاتل السوريين عندما كانوا أقوياء ووضع يده في يدهم في سوريا
لفت الوزير السابق سليمان فرنجية الى ان العلاقات التي بناها النائب ميشال عون تشكل اطمئناناً لكل المسيحيين، والآخرون متضررون من الانفتاح على سوريا ومن التفاهم مع "حزب الله" لأنهم خسروها بعدما كانوا قد احتكروها لفترة، والان المسيحي يقوم بهذه العلاقة عبر النائب عون فأصبحوا يتهمونه بأنه يقوم بفتح قنوات غير شرعية، بينما النائب عون يقوم باسترداد حقوق المسيحيين.
وأضاف فرنجية في تصريح أدلى به من الرابية بعد لقائه النائب ميشال عون "أنا أعتبر عون رجلاً قاتل السوريين عندما كانت سوريا قوية في لبنان ومن ثم وضع يده في يدها عندما أصبحت في سوريا وليس في لبنان، … وهذا ما فعله الرئيس فرنجية في الشمال واليوم يقوم به النائب عون مع سوريا".
وحول اذا ما كانت العلاقة مع سوريا تضعف النائب عون والمسيحيين، اجاب فرنجية "انا صديق سوريا ولطالما اقمت علاقة ندية معها، وجاهرت بها في الـ 2005 ولم تفقدني شعبيتي".
وعن تعليقه على الإستراتيجية الدفاعية التي طرحها رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع، قال فرنجية "من يريد أن يكون لبنان مثل سويسرا، عليه أولاً أن يحل مشكلة الوجود الفلسطيني والسلاح الفلسطيني ومزارع شبعا، وأن يحرر بلده من الإحتلال الإسرائيلي ويضع حداً لكل التدخلات الخارجية، وبعدها يتمّ البحث في النموذج السويسري"، متسائلاً "إذا أصبح لبنان مثل سويسرا هل تصير إسرائيل دولة غير عدوة لنا؟ يجب أن نعرف".
وحول زيارة بكركي، لفت فرنجية الى ان رئيس الجمهورية يعمل على جمعه مع البطريرك صفير، مؤكداً انه جاهز لهكذا لقاء طالما ان البطريرك صفير ابتعد نسبياً عن السياسة واصبح يتكلم بالأمور العامة، وقال "إذا أراد البطريرك صفير أن يعتمد سياسة حيادية وأن يكون أباً للطائفة فلا مشكلة معه وإذا أراد أن يتبع سياسة فريق أو طرف فنحن فريق".