بايدن: سنسحب قواتنا من العراق في غضون عامين
قال نائب الرئيس الأميركي المنتخب جوزيف بايدن مساء أمس الإثنين، انه قلق من ان التوقعات العالية لزعماء العالم حيال الرئيس المنتخب باراك أوباما، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة ستسحب الوحدات القتالية من العراق في غضون عامين.
وصرح بايدن في مقابلة مع الصحافي لاري كينغ على شبكة "سي أن أن" الإخبارية ان زعماء العالم متعطشون ليكون هناك زعيم أميركي يعتقدون ان لديه سياسة تعكس قيم الولايات المتحدة المعلنة وزعيم يمكنهم التحدث إليه.
وأعرب بايدن عن أسفه لإقدام صحافي عراقي على قذف الرئيس جورج بوش بحذائه الأسبوع الماضي في بغداد. ووصف الحادث بأنه "مؤسف" وقال "أعتقد ان الرئيس بوش على عكس نائبه ديك تشيني بدأ يقر بأنه أساء الحكم في بعض الأحيان بشكل فادح".
وقال بايدن انه سيكون نائب رئيس مختلفاً عن أسلافه، موضحاً انه يريد أن يكون فعالاً في كل قرار حساس يتخذه الرئيس وأن يستغل الخبرة التي يتمتع بها.، مؤكّداً ان أوباما استشاره في تعيينات حكومته،حتى انه طلب منه تقديم توصياته الخاصة.
وعن الانسحاب من العراق قال بايدن ان الولايات المتحدة ستسحب وحداتها القتالية من هذا البلد في غضون سنتين كما تعهد أوباما في حملته الانتخابية.
أما عن أفغانستان فقال ان الوضع صعب جداً هناك، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة أهملت هذا البلد وأضاف "لم نقدم ما يكفي من الموارد الاقتصادية. ولم نصر على أن يواصل المجتمع الدولي الالتزام بإعادة إعمار أفغانستان وتعزيز الحكم فيها".
وأضاف "لم يكن لدينا ما يكفي من القوات لأننا حولناها إلى العراق"، لافتاً إلى ان أحد الأسباب لتخفيض عدد القوات في العراق ،غير الحاجة إلى أن يعتمد العراقيون على أنفسهم، هو إتاحة الفرصة لنشر المزيد من القوات في أفغانستان فوراً للمساعدة في تحقيق الاستقرار هناك.
يشار إلى ان بايدن سيتسلم منصب نائب الرئيس في العشرين من كانون الثاني المقبل يوم تسلم الرئيس باراك أوباما مهامه.