بارود: خطة أمنية انتخابية قريباً ولا أحد يرغب بتطيير الانتخابات
قال وزير الداخلية زياد بارود لصحيفة "السفير" إن الجميع يريد إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري ولا أحد يرغب بتطيير الانتخابات، ولذلك نقول إن أفضل ضمانة للانتخابات حتى الآن، هي مؤسسة مجلس الوزراء التي يتمثل فيها الجميع والتي باتت تشكل ضمانة أمنية وسياسية وانتخابية، طالما أن الجميع يصرّ على الانتخابات وفي موعدها ويقدم كل التسهيلات المطلوبة في هذا الاتجاه".
وأكد بارود أن هذه الحكومة إذا نجحت في كل شيء وفشلت في الانتخابات تكون قد فشلت في كل مهمتها، ولذا "أنا متفائل وكل التحضيرات تشي بالنجاح، ومن حسن حظ الجميع أن تنجز العملية في يوم واحد كما نص القانون حتى نضمن عدم حصول فعل أو ردة فعل من أحد، إذا أجريناها على مرحلتين أو أكثر".
وكشف بارود أن خطة أمنية عسكرية انتخابية قيد التبلور حالياً بين وزارتي الدفاع والداخلية وسيصار إلى الإعلان عنها في وقت قريب، وقال إنه سيقترح إنشاء غرفة ارتباط تضم مندوبين عن كل الماكينات الانتخابية بالإضافة إلى مندوبين عن قوى الأمن والجيش من أجل تلقي الشكاوى وحلها سريعاً.
وأكد بارود أن وزارتي الدفاع والداخلية قادرتان على نشر حوالى ثلاثين ألفاً من عناصر الجيش وقوى الأمن لتأمين العملية الانتخابية، في كل لبنان، كما أن وزارة العدل أكدت جهوزية القضاء لتغطية كل لجان القيد الانتخابية (٢٣٣ قاضياً) وكذلك الأمر بالنسبة إلى رؤساء الأقلام، وأوضح أنه خلال وقت قريب ستبادر الوزارة مجاناً إلى تسليم من يشاء، لوائح كاملة (على أقراص مدمجة) بكل الأشخاص الذين بلغوا سن الانتخاب (٢١ سنة) ولم يحصلوا حتى الآن على بطاقاتهم الانتخابية.
وطمأن بارود اللبنانيين إلى أن الوزارة بصدد تعزيز الإجراءات الأمنية خلال الأعياد، وقال إن المؤشرات السياسية والأمنية الداخلية مطمئنة حتى الآن، ولذلك نتوقع استمرار عملية التحصين الأمني والسياسي.