إدارة بوش تلقت هدايا من عقود الماس إلى حفنة الفاكهة المجففة
تلقت الادارة الاميركية في الأعوام الفائتة سيلا من الهدايا تفاوتت نوعا وقيمة بين عقود من الالماس حصلت عليها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وحفنة من الفاكهة المجففة قدمها الدالاي لاما الى لورا بوش.
وتلقى الرئيس بوش وزوجته العديد من الهدايا خلال الزيارات التي قاما بها في 2007 الى الخارج ولكن الهدايا الاغلى ثمنا كانت من نصيب وزيرة الخارجية بحسب ما اظهرت لائحة الهدايا الرسمية التي نشرتها وزارة الخارجية.
وبحسب هذه اللائحة فقد اهدى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الوزيرة رايس في كانون الثاني طقما كاملا من الالماس والزمرد مؤلفا من عقد وسوار واقراط اذن وخاتم تقدر قيمته بنحو 147 الف دولار.
وفي تموز اهدى العاهل السعودي الملك عبد الله الوزيرة الانيقة طقما مماثلا ولكن اثمن مرصعا هذه المرة بالالماس والياقوت وتقدر قيمته بنحو 165 الف دولار.
وتشير اللائحة الرسمية التي نشرت الاثنين الى ان الوزيرة رايس تلقت ايضا في تشرين الثاني 2005 عقدا تقدر قيمته بنحو 170 الف دولار هدية من نظيرها السعودي الامير سعود الفيصل ولم يتم الاعلان عن هذه الهدية بعد.
ولكن الهدايا التي تلقتها لورا بوش كانت دون هدايا رايس قيمة. ففي تموز اهدى العاهل السعودي السيدة الاميركية الاولى طقما من الالماس والسفير تقدر قيمته بنحو 85 الف دولار اي اقل من نصف قيمة الطقم الذي قدمه الى رايس.
اما الدالاي لاما فقدم الى السيدة بوش "تشكيلة من الجوز والفاكهة المجففة" (قيمتها ستة دولارات).
وبالنسبة الى الرئيس بوش المعروف بحبه لهوايات بسيطة مثل ركوب الدراجة الهوائية او قطع الاخشاب في مزرعته في تكساس فقد تأثر بعض من قادة الدول بهذه الهوايات في هداياهم للرئيس الاميركي.
وعلى سبيل المثال اهدى رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفلدت الرئيس الاميركي في ايار منشارا سويدي الصنع "متين المقبض" (ثمنه 570 دولارا).
ولكن جميع هذه الهدايا ليست ملكا لاصحابها بل ملك للدولة الاميركية اذ ان القانون الاميركي يحظر على اي ممثل للحكومة قبول اي هدية من دول اجنبية.