عون يرد على صفير: فخر لنا أن نعرقل الحكومة ولا استبعد حدوث محاولات اغتيال في لبنان
رد النائب ميشال عون على كلام البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير حول ان هناك من يقاوم كل عمل تحاول الحكومة القيام به بالتمني على البطريرك ان يسمي الأمور باسمائها ويذكر من يقصد بكلامه.
وقال في حديث خاص لتلفزيون روسيا اليوم "اذا كنا نحن المقصودين بالعرقلة فنحن نفتخر بهذه العرقلة، وانا لا احب التعابير الغامضة، احب من يعترض ان يسمي على من وماذا يعترض، حتى لا يحتمل الحديث التأويل".
وشكك عون في امكانية فوز قوى الرابع 14آذار في الانتخابات النيابية المقبلة، مستبعداً ان يؤثر توقيت المحكمة الدولية على توقيت الانتخابات النيابية ونتائجها، مشيرا الى انه لن تكون هناك مفاجآت تذكر في الأشخاص الذين سترتبط اسماءهم بالمحكمة ولن يكون هناك اسباب لتوقيف احد.
وأشار عون إلى أن اللوائح الانتخابية ستكون موحدة بين قوى المعارضة، وكل حزب في المعارضة سيعمل ضمن منطقته ويدعمه حلفاؤه في داخلها، مؤكّداً ان المعارضة لم تصل بعد لبحث موضوع اسماء اللوائح وشعاراتها، وأضاف "لائحة التغيير والاصلاح لا استغني عنها لأنني تغييري واصلاحي في الدرجة الأولى وهذه اللائحة باسمها تعبر عن سلوكنا الذي نعبر عنه ايضا من خلال مشاريعنا الاصلاحية".
وردا على سؤال حول الشخص المخوَّل حسب رأيه لرئاسة مجلس النواب الجديد بعد الانتخابات وعما اذا كانت قوى المعارضة ستعيد انتخاب الرئيس بري لهذا المنصب اذا ما حصلت على الاكثرية النيابية أجاب "قد لا يكون هناك تغيير كبير، ونحن متفاهمون جدا مع الرئيس نبيه بري".
ولم يستبعد عون احتمال حدوث محاولات اغتيال في البلاد، لكنه استبعد ان يؤدي ذلك اذا ما حصل الى اشتباكات مسلحة بين اللبنانيين.
ورأى عون أنه إذا اتفقت اسرائيل وسوريا على حدود الرابع من حزيران وباشرت المفاوضات يجب ان يكون لبنان الثالث الى طاولة المفاوضات، لأنه عندها تكون مشكلة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا قد حلت حكما بمجرد انسحاب اسرائيل وعندها يصبح ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، ويبقى ان تنفذ اسرائيل القرار الدولي 194 المتعلق بعودة اللاجئين، وهي مسألة مشتركة بين لبنان وسوريا ويجب ان يعالجاها معاً.