#adsense

أبو فاعور: الأسد سيرتمي في أحضان الاسرائيليين كلما اقتربت المحكمة

حجم الخط

أبو فاعور: الأسد سيرتمي في أحضان الاسرائيليين كلما اقتربت المحكمة

رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب وائل ابو فاعور  أن اعتراض الاقلية على انتخاب حصة المجلس النيابي في المجلس الدستوري " يستند الى خلفية تريد معاقبة القضاة الذين وقفوا الى جانب المحكمة الدولية". وقال "كان هناك من يريد أن يعاقب أنطوان خير، لأنه قام بواجباته تجاه المحكمة، وكان هناك من يريد أن يعاقب شكري صادر أيضاً نتيجة دوره في موضوع المحكمة".

أبو فاعور، وفي حديثٍ لصحيفة "المستقبل"، اعتبر " أن ما حصل في السنوات الاربع الماضية كان محاولة انقلاب على الشرعية الدستورية الممثلة بقوى "14 آذار""، وأكد "ان هناك أطرافاً في الفريق الاخر تسير وفقاً لمشروع اسقاط الدولة، وتريد قيام دولة بديلة عن الدولة". وسأل رافضي الديموقراطية: "هل تقبلون أن تمارس قوى "14 آذار" منطق التعطيل اذا كانوا هم أكثرية؟".

وشدد ابو فاعور على أن " الحكومة شبه مشلولة" بنتيجة الثلث المعطل. ولفت الى أن " رئيس الجمهورية ميشال سليمان يحاول دائماً العمل من أجل إخراج مشهد توافقي في الجلسات. ولكن الحقيقة تقول إن هناك استحالات في العمل الحكومي في الكثير من القضايا". واستغرب على خلفية ما جرى في جلسات المناقشة العامة للحكومة في مجلس النواب " أن يقوم طرف مشارك في الحكومة بانتقاد عملها، في وقت هو شريك في القرار، وشريك في تحمل المسؤولية". وقال: "البعض يريد أن يحصل على مغانم السلطة، وفي نفس الوقت لا يريد أن يدفع غرامة السلطة. يريد أن يحصل على مغانم السلطة، وفي نفس الوقت يريد أن يحصل على مغانم المعارضة في الخارج".

وأشار إلى " أن فريق الاقلية اليوم يريد أن يبقي شرعية القوة بيده، ويحصل على شرعية الدستور. وإذا ما حصل هذا الامر في الانتخابات ، وهذا مستبعد، اعتقد أن لبنان سيعود كثيراً الى الوراء، على مستوى علاقاته الخارجية، وعلى مستوى استقلاله، وعلى مستوى وضعه الداخلي، ونظامه الديموقراطي، وكذلك الامر على مستوى المحكمة الدولية، وأول الضحايا ربما تكون قرارات الاجماع الوطني".

وتعليقاً على كلام الرئيس السوري بشار الاسد عن "المفاوضات المباشرة مع اسرائيل"، شدد على أنه " كلما تقدمت المحكمة الدولية أكثر اندفع الأسد أكثر الى احضان الاسرائيليين"، واعتبر أن هذا "دليل مأزق فعلي، مؤشر الى أن المأزوم ليس قوى "14 آذار"، أو القوى الاستقلالية في لبنان". ويؤكد " لا مصلحة للبنان في مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع اسرائيل". وأشار الى أن كلام الاسد يشكل "جرس انذار" الى بعض القوى السياسية في لبنان "والتي عليها أن تقرأ معنى كلامه جيداً".

وعن مواقف النائب ميشال عون من تعديل الطائف و المفاوضات مع اسرائيل، لفت أبو فاعور الى أن " هناك من يريد اعادة استنباط خصومة بين المسلمين والمسيحيين في لبنان، لأنه يعتبر أن هذا هو الاسلوب الوحيد لتجديد شبابه السياسي وشبابه الانتخابي". واعتبر "أن زيارة عون الى سوريا كانت هدية الى "14 آذار".

وأكد "أن على "14 آذار" أن تتماسك وتتحصن" تحضيراً للانتخابات النيابية المقبلة. ويلفت الى "ان "14 آذار" لن تقدم هدايا مجانية في الانتخابات" في إشارة الى المقعد الشيعي في دائرة البقاع الغربي وراشيا.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل