محفوض: كيف يفتتح عون كنائس في سوريا ويعادي رأس الكنيسة اللبنانية؟
كشف رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض أن النائب ميشال عون" أزف لأكثر من زائر مقرب له بأنه يراهن على موضوع المجلس الدستوري لتقديم طعن لاحقاً ، وكنوع من التهويل على رئيس الجمهورية، قطعاً للطريق امام قيام ما أطلق عليه الكتلة الحيادية". وسأل:" هل سلم عون وحلفاؤه بوجود رئيس جمهورية فعليّ يمارس صلاحياته، والذي سيبقى في سدة الرئاسة لمدة ست سنوات؟".
وحمّل عون" مسؤولية أي خلل أمني على مستوى الاغتيالات". وقال:" ليس من الضروري الذي يغتال هو من يطلق النار بشكل مباشر، فالمجرم الحقيقي يستفيد من ظروف ارتكاب هذه الجريمة".
وشدد على أن " ميشال عون ليس من يقرر متى يقال "عفا الله عما مضى" في ظل وجود ملفات ما زالت عالقة مع سوريا وليس فقط موضوع السجون السورية".
ورأى أن "أخطر من زيارة سوريا هي حال الحقد التي وضعها عون عند مناصريه، اذ أصبحت زيارة بكركي من المحظورات عند العونيين بينما زيارة سوريا أصبحت مشرّعة".
ورحب محفوض بالخلوة التي جمعت سليمان فرنجية والبطريرك صفير،واصفاً اياها بأنها "عودة الابن الضال التي هي مشروعة وموجودة في الانجيل"، متمنياً ان "تنتقل هذه العدوى الى جاره وحليفه ميشال عون".
ولفت الى أن "الذي يريد اتهام دولة بمساعدة حصار غزة يجب ان يكون تاريخه ناصعاً في هذا المجال على مستوى الحصارات"، مذكّراً بـ "مجزرة حماه وحلب التي قامت بها سوريا في 1978 والتي أودت بحياة 30 ألف مواطناً سورياً وصولاً الى حصار لبنان خلال 30 سنة".
ودعا الى "عدم استغراب "القواص" على الدول العربية الداعمة للمحكمة الدولية"،مشيراً الى أنه "كلما اقتربت المحكمة الدولية كلما "كشّر الذئب السوري عن أنيابه"
وعن موضوع المفاوضات السورية ــ الاسرائيلية قال: "تبيّن أن سوريا هي العميل الاول لاسرائيل، نريد ان نعيش لأننا البلد الذي دفع الثمن الاكبرنتيجة الاعتداءات الاسرائيلية عليه".
وعلّق محفوض على توقيف 15 مطلوباً في بريتال، فأعلن دعمه المطلق للجيش" .ودعا الى اعتماد شعار "جيشي دائماً على حق"، متمنياً أن" يأتي يوم ولا يحمل أحد السلاح الا الجيش اللبناني".