#adsense

احتفالات بالميلاد في كنيسة المهد والحصار يفرض الغاءها في غزة

حجم الخط

احتفالات بالميلاد في كنيسة المهد والحصار يفرض الغاءها في غزة

احتفل آلاف المسيحيين بحلول عيد الميلاد حسب التقويم الغربي، بإقامة قداس منتصف الليل في كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية، فيما ألغى مسيحيو قطاع غزة الاحتفالات بالعيد بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأقيم قداس كنيسة المهد بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين ووزير خارجية الامارت العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وعدد من السفراء والقناصل الأجانب.

وترأس بطريرك القدس للاتين والأردن وسائر الديار المقدسة فؤاد طوال القداس الذي حضره نحو مئتين من مسيحيي قطاع غزة منحتهم إسرائيل الإذن للقيام بالرحلة، وشهد مشاركة الآلاف من الحجاج المسيحيين الذين جاءوا من مختلف أنحاء العالم.

وشدد البطريرك طوال في عظة القداس على أن السلام حق لجميع الشعوب وهو الحل الأمثل لجميع الصراعات والخلافات. وقال: "لا الحرب تثمر سلاماً ولا السجون تؤتي استقراراً، الجدران مهما ارتفعت لن تعطي الأمان، ولا الغازي المنتصر ولا المناضل المقهور في الأرض المقدسة، ينعمان بالسلام لأن السلام هبة من الله، والله وحده يعطي السلام".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني "بحاجة إلى هدوء ، بحاجة إلى صمت، بحاجة إلى سلام، وبحاجة إلى طفولة"، داعياً الى "التسامح بين الأمم والأفراد والعائلات".

واكتست مدينة بيت لحم بزينتها وتجلت بأبهى صورها، وهي تستقبل ضيوفها الذين جاءوا من مختلف أنحاء العالم وعجت بهم ساحة المهد.

وقالت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية خلود دعيبس أبو ديه ان نحو أربعين ألف سائح يتوقع وصولهم هذا الأسبوع فقط، لافتة إلى أن عدد السياح الذي يزورون بيت لحم خلال موسم أعياد الميلاد ورأس السنة هو الأعلى منذ العام 2000.

وفي قطاع غزة، ألغى المسيحيون وعددهم 3550 شخصا، قداس منتصف الليل، كخطوة احتجاجية على الحصار الإسرائيلي، وأقاموا صلاة خاصة الساعة التاسعة مساء في مدرسة العائلة المقدسة على ضوء الشموع، بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

وقال الأب مانويل مسلّم راعي طائفة اللاتين في غزة إن العيد يأتي "هذا العام تحت الحصار من دون أي مقومات للعيد… لا ملابس ولا أحذية ولا أغذية ولا هدايا بسبب الحصار وصعوبة الوضع الاقتصادي لدى العائلات المسيحية والمسلمة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل