#adsense

المطران مطر: على اصحاب الشأن الا يحولوا الانتخابات وسيلة لتمزيق البلاد وتفرقة اهلها

حجم الخط

المطران مطر: على اصحاب الشأن الا يحولوا الانتخابات وسيلة لتمزيق البلاد وتفرقة اهلها

احتفل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر بقداس الميلاد المجيد، ظهر  يوم الخميس في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت، بمشاركة وزير الدولة يوسف تقلا ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وزير الدولة وعجج من النواب والشخصيات.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة العيد أكد فيها أن "إصلاح ذواتنا سيكون مقدمة لإصلاح علاقاتنا بعضنا مع بعض، وعلى كل المستويات وصولا إلى المستوى الوطني والعالمي وخصوصا في بلاد هي لنا أثمن هدايا الله وأجمل أنعمه في الوجود".

وأضاف مطر: "لقد طال ليلنا المظلم في هذا الوطن المعذب منذ ثلاثين عاما ونيف. فلعل نعمة العيد التي حولت انتظار الأجيال إلى فرح الخلاص تزور بلادنا وتطلع عليها فجر عهد جديد. ولا ندعي أننا تركنا نتخبط لوحدنا طوال هذه السنوات، ولم تمتد لنا يد صديقة لانتشالنا مما نحن فيه. بل على العكس، فإن إهمالنا في شد أزرنا معا قد صار مدعاة لتكاثر الأيدي المتدخلة في حياتنا، والتي راحت تأخذ منا أكثر مما تعطي وتهدم أكثر مما تسهم في إعادة البناء".

وعلّق على الانتخابات الآتية قائلاً: "إن الواجب يقضي على أصحاب الشأن فيها ألا يحولوها إلى وسيلة لتمزيق البلاد وضرب أهلها بالفرقة إلى يوم القيامة. فرفع جدار العداوة بين اللبنانيين أمر مرفوض ولو تباينت عندهم المواقف. ونحن إن كنا ننتمي إلى طوائف عدة، إلا أننا أيضا قد صنعنا وطنا واحدا كلفنا دم القلب وعرق الجبين على مدى مئات من السنين. فهل نعرض وطننا للضياع، مختلفين على وسائل الدفاع عنه، فيما خير وسيلة لهذا الغرض هي وحدتنا وتضامننا الحقيقي؟ وهل نعود إلى صراع الطوائف وجاهلية القبائل والأقوام المتناحرة التي تسير بكل تأكيد في عكس التاريخ؟"

وأضاف: "إننا نحمد الله على أن فخامة رئيس البلاد يعمل على تحقيق المصالحات ونشر أجواء التهدئة إنقاذا لوحدة الشعب وتلمسا لحسن المصير. فليوفق الله مساعيه وليتحول الحوار الوطني الذي يرعاه من حوار القلوب المغلقة والأفكار المسبقة إلى حوار التفاهم والتكامل فيعود لبنان إلى خارطة العالم وطنا رسولا للعيش المشترك والحرية والإباء، ولا يبقى فراغا تأبى الطبيعة إلا أن تملأه لصالح غيره، في سباق دولي منتظر على المغانم".

احتفل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر بقداس الميلاد المجيد، ظهر  يوم الخميس في كاتدرائية مار جرجس المارونية في وسط بيروت، بمشاركة وزير الدولة يوسف تقلا ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، وزير الدولة وعجج من النواب والشخصيات. بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة العيد أكد فيها أن "إصلاح ذواتنا سيكون مقدمة لإصلاح علاقاتنا بعضنا مع بعض، وعلى كل المستويات وصولا إلى المستوى الوطني والعالمي وخصوصا في بلاد هي لنا أثمن هدايا الله وأجمل أنعمه في الوجود".وأضاف مطر: "لقد طال ليلنا المظلم في هذا الوطن المعذب منذ ثلاثين عاما ونيف. فلعل نعمة العيد التي حولت انتظار الأجيال إلى فرح الخلاص تزور بلادنا وتطلع عليها فجر عهد جديد. ولا ندعي أننا تركنا نتخبط لوحدنا طوال هذه السنوات، ولم تمتد لنا يد صديقة لانتشالنا مما نحن فيه. بل على العكس، فإن إهمالنا في شد أزرنا معا قد صار مدعاة لتكاثر الأيدي المتدخلة في حياتنا، والتي راحت تأخذ منا أكثر مما تعطي وتهدم أكثر مما تسهم في إعادة البناء". وعلّق على الانتخابات الآتية قائلاً: "إن الواجب يقضي على أصحاب الشأن فيها ألا يحولوها إلى وسيلة لتمزيق البلاد وضرب أهلها بالفرقة إلى يوم القيامة. فرفع جدار العداوة بين اللبنانيين أمر مرفوض ولو تباينت عندهم المواقف. ونحن إن كنا ننتمي إلى طوائف عدة، إلا أننا أيضا قد صنعنا وطنا واحدا كلفنا دم القلب وعرق الجبين على مدى مئات من السنين. فهل نعرض وطننا للضياع، مختلفين على وسائل الدفاع عنه، فيما خير وسيلة لهذا الغرض هي وحدتنا وتضامننا الحقيقي؟ وهل نعود إلى صراع الطوائف وجاهلية القبائل والأقوام المتناحرة التي تسير بكل تأكيد في عكس التاريخ؟" وأضاف: "إننا نحمد الله على أن فخامة رئيس البلاد يعمل على تحقيق المصالحات ونشر أجواء التهدئة إنقاذا لوحدة الشعب وتلمسا لحسن المصير. فليوفق الله مساعيه وليتحول الحوار الوطني الذي يرعاه من حوار القلوب المغلقة والأفكار المسبقة إلى حوار التفاهم والتكامل فيعود لبنان إلى خارطة العالم وطنا رسولا للعيش المشترك والحرية والإباء، ولا يبقى فراغا تأبى الطبيعة إلا أن تملأه لصالح غيره، في سباق دولي منتظر على المغانم".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل