#adsense

سعيد: هناك تقاطع مصالح بين أطراف عدة لاسقاط القرار 1701 والمطلوب موقف حازم من الدولة

حجم الخط

سعيد: هناك تقاطع مصالح بين أطراف عدة لاسقاط القرار 1701 والمطلوب موقف حازم من الدولة

اعتبر منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان اكتشاف الصواريخ الموجهة نحو اسرائيل، يشكل الحدث السياسي والأمني الأبرز هذه السنة، مشيراً إلى وجود تقاطع مصالح بين أطراف عدة لاسقاط القرار 1701، والمطلوب امام هذا الحادث الأخير عقد اجتماع استثنائي من اجل درس ما يجري وإعطاء التعليمات لاكتشاف خلفيات هذا الحادث والخروج بموقف علني بضرورة تنفيذ القرار 1701 من الاطراف كافة سواء من قبل "حزب الله" او من الجانب الاسرائيلي.

سعيد، وفي مداخلة عبر الـLBC، أشار إلى ان بعض الأطراف وخصوصاً "حزب الله" يسعى إلى بعث رسالة مفادها بأن التفاوض بين سوريا واسرائيل غير مرضى عنه.

وشدد سعيد على انه لا يجب ان تطغى مرحلة الأعياد على المسؤوليات الملقاة على رئيس الجمهورية او الحكومة، لأن ما حصل أمس أمر خطير يستدعي استنكارا من قبل الحكومة، وان تكشف امام المجتمع الدولي خلفيات الحادث، وقال: "اذا لمس المجتمع الدولي بأن الدولة لا تستطيع حماية الـ1701 فهذا ينعكس سلبيا على لبنان، لذا عليها أخذ التدابير والاجراءات اللازمة لمنع هكذا محاولات في المستقبل"، لافتاً إلى ان ملامسة هذا الموضوع في مجلس الوزراء كأنه مادة تفجيرية أمر غير مقبول.

وعن إشكالية اختيار أعضاء المجلس الدستوري، أعرب عن عدم تخوفه من وصول مجلس الوزراء إلى حل في هذا الموضوع لأن هذا المجلس وجد لايجاد التسويات، وقال: "أنا قلق من الأحداث في المنطقة والوضع المأزوم الذي يتخبط به "حزب الله"، الذي يرى أي مفاوضات أميركية – ايرانية او اسرائيلية – سورية سوف تكون على حسابه، لذا من واجب الحكومة ان ترى ماذا يجري في المنطقة وان لا تذهب إلى معالجة بعض الأمور على اهميتها إلى إهمال القضايا الأخرى ذات الاهمية القصوى في الوقت الحاضر"، مؤكداً ان "إعطاء أي ذريعة لاسرائيل سوف تكون مغامرة غير محسوبة".

وعن زيارة الوزير السابق سليمان فرنجية إلى بكركي، أيد سعيد أي مصالحة تجري، لافتاً إلى ان أبواب بكركي لا تقفل أمام احد لأنها ليست طرفاً في لبنان، متمنياً حصول المصالحة المسيحية في أقرب وقت".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل