فتفت: 8 آذار تريد تعطيل المجلس الدستوري ومن بعده الانتخابات
أعرب النائب أحمد فتفت عن إعتقاده ان "التهجم على الحكومة وعلى رئيسها وسياستها جعلنا نؤمن اننا لسنا امام حكومة وحدة وطنية بل امام حكومة تفرقة وطنية وحكومة ابتزاز بكل معنى الكلمة، لافتاً إلى ان بعض الشعارات المرفوعة تستعمل مصائب اللبنانيين وويلاتهم التي اصيبوا بها خلال فترات سابقة وبالتحديد خلال عدوان تموز 2006 بهدف الابتزاز الداخلي والتهم التي توجه يمينا ويسارا وخاصة في وجه من قاتل في كل لحظة على الصعيد السياسي وعلى الصعيد الاقتصادي من أجل مساندة أهلنا في كل لبنان من دون اي تفرقة اثناء العدوان".
فتفت، وخلال اللقاء الشهري الذي تم في بلدة النبي يوشع ـ المنية، قال: "ما قيل عن اننا نقضنا اتفاقا هو كلام غير دقيق اذ لا يوجد هناك اي اتفاق من اجل انتخاب المجلس الدستوري بل هناك تمن من قبل الرئيس نبيه بري ووافقت الاكثرية على احد الاسماء، اما الاسماء الاربعة الاخرى فكان خيار الاكثرية فيها مبتوت على الاقل منذ اليوم الذي سبق الانتخابات، وبالتالي لم يكن هناك توافق ولم يكن هناك اي نكوس في الوعود عكس ما قال البعض، وأكثر من ذلك ففي التصويت الثاني من المجلس الدستوري كان عدد نواب الاكثرية المتواجدين في المجلس ستون نائبا وتبين ان مرشحي الاكثرية نالوا 62 و64 و 65 صوتا، هذا يعني ان بعض نواب الاقلية رأوا ان مرشحي الاكثرية هم الافضل للتمثيل في المجلس الدستوري واقترعوا لصالح هؤلاء المرشحين ولم يوجد شخص واحد لا في المجلس النيابي ولا في خارجه انتقد الاسماء التي اختيرت في المجلس النيابي من قبل الاكثرية النيابية".
وأوضح ان قوى 8 آذار الممثلة بـ"حزب الله" وحركة "امل" و"التيار الوطني الحر" تريد ان تعطل الانتخابات عبر تعطيل المجلس الدستوري، وهم يحاولون بشتى الحجج عدم تثبيت امكانية وجود مجلس دستوري فاعل ومحترم ومقبول يقوم العملية الانتخابية.
واشار إلى أننا "دخلنا ابتداء من الشهر المقبل في أجواء المعركة الانتخابية التي هي معركة سياسية بامتياز، معركة وجود أو لا وجود للبنان الديموقراطي السيد، الحر والمستقل.